لفت النائب محمد كبارة لـ”اللواء” الى ان “الأمور في مدينة طرابلس تغيّرت، وأن كل ما يقال عن تخوف من تجدد الاشتباكات في المحور التقليدي بين التبانة وجبل محسن، هو مجرد شائعات”، مستنداً في ذلك إلى الخطوات الاستباقية التي قام بها بالتعاون مع الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الداخلية وقائد الجيش.
وأشار الى أن “الجهد الذي بذلته الدولة مع الأجهزة الأمنية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أكد على أن الفلتان الأمني في طرابلس ممنوع، وأن المدينة ستلحظ جدية الاجراءات التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية”، لافتاً إلى أن “الحركة الاحتجاجية التي حصلت ضد الأحكام التي صدرت بحق الشيخ طارق مرعي وآخرين كان يمكن أن تأخذ أشكالاً أخرى، لولا سرعة تدخل الجيش والقوى الأمنية التي ضبطت الأمور بقوة”، مشيراً إلى أن “الرئيس ميقاتي لعب دوراً مهماً في هذا الصدد، وكذلك العماد جان قهوجي الذي تجاوب بجدّية”.