وأشار الى أن “الجهد الذي بذلته الدولة مع الأجهزة الأمنية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، أكد على أن الفلتان الأمني في طرابلس ممنوع، وأن المدينة ستلحظ جدية الاجراءات التي اتخذها الجيش والقوى الأمنية”، لافتاً إلى أن “الحركة الاحتجاجية التي حصلت ضد الأحكام التي صدرت بحق الشيخ طارق مرعي وآخرين كان يمكن أن تأخذ أشكالاً أخرى، لولا سرعة تدخل الجيش والقوى الأمنية التي ضبطت الأمور بقوة”، مشيراً إلى أن “الرئيس ميقاتي لعب دوراً مهماً في هذا الصدد، وكذلك العماد جان قهوجي الذي تجاوب بجدّية”.
