
وشددت الأوساط على أنه لن يحضر أي وزير في أي من مساجد بيروت يمثل الرئيس ميقاتي، مشيرة إلى أن وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال خارج البلاد، وميقاتي سيصلي في أحد المساجد خارج العاصمة.
في المقابل، اعتبر مدير العلاقات العامة في دار الفتوى الشيخ شادي المصري أن عدم ارسال المذكرة من الحكومة لمرافقة المفتي “سابقة خطيرة في تاريخ الطائفة السنية بكل مقاييسها، ويعود الأمر إلى موضوع سياسي بحت”. وأشار ل”النهار” ، الى أن هناك تدخلاً كبيراً جدا وبطريقة غير قانونية وغير عادلة من رئاسة الحكومة في هذه القضية، وقال: “هم يحاولون أن يعزلوا مفتي الجمهورية معنويا، ولأنهم غير قادرين على عزله بسبب المرسوم 18 ويعتمدون بذلك أسلوب الاهانة لكنهم في النهاية يهينون انفسهم”.
وأكد أن البديل في حال لم يحضر وزير يمثل الحكومة لمرافقة المفتي، ستكون هناك مرافقة شعبية كبيرة للقيام بالمهمة، مرحجا أن تنطلق المرافقة من دار الفتوى إلى مسجد الأمين، ومنهم من سيرافقه في السيارات ومنهم من سينتظره في المسجد.
