#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 8-8-2013

حجم الخط

 مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

بإستثناء حادث الفاعور في البقاع، نجاح الخطط والإجراءات الإستثنائية على المستوى الأمني وفي عيد الفطر السعيد، يؤمل أن يتطور نجاحا في بلورة أجواء دفع جديد للإتصالات واللقاءات كما المواقف بعد العيد. لعل يكمل الإفطار المبارك بفتح مسارات نحو تأليف الحكومة العتيدة، خصوصا بعد موقف رئيس “جبهة النضال” وليد جنبلاط الذي حمل تلويحا بمفهوم حكومة الواقع، الأمر الذي قد يدفع بالجميع نحو التراجع عن الشروط والمطالب والذهاب إلى تأليف الحكومة التي كرر الدعوة إليها رئيس الجمهورية العماد سليمان، وآخرها في خطابه في عيد الجيش، وكذلك ما يؤكد عليه الرئيس المكلف تمام سلام من حكومة تتلاءم مع المقتضيات الحقيقية للمصلحة الوطنية، علما أن الحزب “الإشتراكي” لا يزال يرى في صيغة 8-8-8، أمرا مقبولا.

وإذا كانت التوقعات صدقت بالأحوال الأمنية المقبولة المواكبة للناس في عيد الفطر، فإن العدو الإسرائيلي أبى إلا أن يذر قرنيه في الوضع اللبناني: القرن الأول راجل وتحت جنح الظلام ليل الثلاثاء – الأربعاء في اللبونة الجنوبية المحاذية للخط الأزرق، والقرن الثاني هو غير منظور وهدفه كالعادة محاولة إدخال الشحن إلى الأوضاع الداخلية اللبنانية.

في أي حال، الأنظار تتجه بالأمل إلى إمكانات أن يفطر اللبنانيون في نهاية عطلة الفطر وبداية أسبوع العمل، على أوضاع تتيح حل الملفات ووأد الفتن.

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الذي دعا أبناء الطائفة السنية للحذر من الفتنة الكبرى، كان وخلافا لما جرى عليه العرف والعادة، قد توجه صباحا إلى مسجد محمد الأمين لأداء صلاة العيد من دون أن يرافقه أي ممثل لرئيس الحكومة، ووسط مقاطعة من رؤساء الحكومات السابقين.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

محركات السياسة مطفأة، لكن المحركات الأمنية لم تهدأ حتى في أجواء العيد، فتنقلت اليوم بين إطلاق نار في طرابلس ضبطه الجيش والقوى الأمنية، واعتداءات مسلحة على دروية لمخابرات المؤسسة العسكرية في الفاعور البقاعية.

في طرابلس، وضعت القوى الأمنية حملة لملاحقات المسلحين، بينما كان تبادل النار بين المطلوبين والمخابرات في البقاع يؤدي لسقوط قتيل وجريحين.

في الإشارات اليوم، مقاطعة سياسية لدار الفتوى من جانب رئاسة الحكومة و”المستقبل” على خطي التصريف والتأليف، لم تخفف أبدا من حجم الحشود التي أدت فريضة العيد خلف مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني. المقاطعة السياسية للمفتي لم تترجم شعبيا، فكان الحضور الحاشد بالغ الدلالة خلف الشيخ قباني في مسجد محمد الأمين، لا مرافقة سياسية للمفتي كما جرت العادة، في أول مقاطعة لم تحصل في تاريخ دار الفتوى، لكن المفتي وجه كلامه الى المسؤولين عن الطائفة الإسلامية السنية، داعيا إياهم الى وحدة الصف وعدم إدخال الطائفة في شقاق ونزاع، دون أن تغرهم السلطة والجاه.

سوريا، أفطرت المعارضة على شائعة المسلحين باستهداف موكب الرئيس السوري، لكن الرئيس بشار الأسد كان يطل من بين حشود المصلين في مسجد أنس بن مالك في دمشق. وفي الميدان، المعارك تواصلت، في ظل تحذير الأمم المتحدة من تمدد خطر تنظيم “القاعدة” إنطلاقا من سوريا، بعد رصد إنتشار المتطرفين عبر مجموعات أكثر إستقلالية أبعد من حدود الساحات العربية. تلك الساحات كانت تطغى فيها الهواجس على فرحة العيد، ويصبح حرق أو رفع صورة محمد مرسي في مصر مثلا، كفعل المفرقعات في كل عيد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

نجا الرئيس السوري بشار الأسد من محاولة إغتيال إفتراضية على شاشات التلفزة العربية. خبر أشبه بالأمنيات، عرضته تلك الشاشات، لكن سرعان ما أحبطتها مشاهد الرئيس الحاضر بين المصلين في مسجد أنس بن مالك في دمشق. وعلى وقع خطى الجيش المتقدم في الميدان، لاسيما في الغوطة واللاذقية، مشى الأسد بين جموع المصلين، في مشهد أبلغ من أي تصريح.

أمنية جديدة، ضاعت على تلك الشاشات ومشغليها، مع إعلان مصدر ديبلوماسي روسي رفض موسكو عرضا، بل إغراءات سعودية مقابل تقليص دعمها للرئيس الأسد، العرض قدمه مدير الإستخبارات السعودية بندر بن سلطان خلال زيارته الأخيرة لموسكو، على ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر ديبلوماسية، وتراوح بين إستعداد الرياض لشراء سلاح روسي بقيمة خمسة عشر مليار دولار، والتعهد بعدم منافسة مبيعات الغاز الروسية.

في فلسطين المحتلة، لا منافسة بين وسائل الإعلام على نشر معلومات حادثة إصابة الجنود الأربعة في اللبونة اللبنانية، فالرقابة العسكرية واصلت الإطلاع على تقارير الإعلاميين، منعا لخروجها عن رواية الناطق العسكري فيها. الخبراء العسكريون تحت تأثير تداعيات الحادث، والقادة الميدانيون عند إستنفارهم، أما الإستنفار اللبناني فوصل إلى حد الطلب بتوسيع التحقيق لرفعه ضمن شكوى إلى الأمم المتحدة.

مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، لم يجد من يشكو إليه سوء معاملة السياسيين، سوى إعتلاء منبر صلاة عيد الفطر، محذرا من تلك الممارسات.

ومن على منبر العيد، الذي عاشته بعض الدول اليوم، دعوات إلى الوحدة بوجه الفتنة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

عيد فطر سعيد، لكن التمني شيء والواقع شيء آخر، فالخوف من الأمن المهتز ومن الوضع الاقتصادي الصعب، طبعا العيد بمسحة حزن عامة لم يخفف منها سوى عناد الناس ورفضهم الانصياع للقهر وكأنه قدر.

في السياسة، غارات جس النبض على حافة الضاحية التي قام بها النائب جنبلاط، عادت باستنتاجات تؤكد المؤكد، ولم يتعب المقربون من “حزب الله” أنفسهم باستنباط ردود مغلفة برداء سياسي، بل فتحوا صندوق ذكريات السابع من أيار.

والكرة الآن هي في ملعب جنبلاط والوسطيين والرئيس المكلف: يتراجعون تجنبا للصفعة أو يقدمون؟

الرئيس ميشال سليمان بات أمام معادلة جديدة يمكن تسميتها “معادلة إنقاذ الجمهورية من الفراغ”، وذلك مع اقتراب شغور موقع الرئاسة الأولى. وحماية الاستحقاق ستدفعه حكما إلى أخذ قرار بتأليف حكومة، مخففة، ملطفة، لا تتحدى أحدا في تركيبتها، وإن أخذت طابع التحدي من خلال تشكيلها من دون الوقوف على خاطر الحزب.

إقليميا، سوريا التي صامت على القتل والمجازر فطرت على القتل والمجازر، ونجاة الرئيس الأسد من محاولة اغتيال باستهداف أحد مواكبه، لم تكسر حلقة العنف، بل زادت المتحاربين إصرارا على الاقتتال، ويتعزز هذا المنحى بإلغاء قمة بوتين – أوباما وغياب اي أفق عربي أو أممي للحل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

فطر سعيد وكل عام وأنتم بخير، أعاده الله على المسلمين في لبنان والعالمين العربي والإسلامي بالخير والسلام والوئام الذي لا يبدو أن مفاعيله إنسحبت على الوساطات التي أجريت طيلة الأيام السابقة، لتفادي كسر العرف المتبع منذ الإستقلال، ويقضي بأن يصطحب رئيس الوزراء، أي رئيس وزراء، المفتي، أي مفتي، من منزله لتأدية صلاة العيد في أحد مساجد العاصمة بيروت.

عيد الفطر هذه السنة، كشف عمق الأزمة التي تعصف بدار الفتوى، والتي كانت بدأت بأزمة المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى، ونتج عنها، وللمرة الأولى في تاريخ الطائفة السنية، ومنذ أن تولى أول سني وهو خير الدين الأحدب رئاسة الحكومة منتصف ثلاثينيات القرن الماضي، نتج عنها مجلسان أحدهما مدد لنفسه من دون العودة إلى المفتي، والثاني انتخب منذ أربعة أشهر بإيعاز من المفتي قباني. المقاطعة الواسعة للمفتي والدعوات إلى عزله بقرار من رؤساء الحكومة السابقين ومعهم الرئيس ميقاتي، أدت وللمرة الأولى إلى عدم تأدية الصلاة خلفه في مسجد محمد الأمين في وسط بيروت.

وفي سوريا، أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة العيد، وسط شائعات عن إستهداف موكبه نفتها دمشق. في وقت اتسع نطاق المعارك بين المعارضة والنظام، ليشمل مناطق كانت بعيدة عن التوتر، مثل الساحل السوري واللاذقية أحد أبرز معاقل النظام أمنيا.

تكشفت الساعات الأربعة والعشرين الأخيرة عن تطور ميداني نوعي، تمثل بوقوع نخبة إسرائيلية في مصيدة المقاومة في كمين علما (الشعب – منطقة اللبونة)، ووقوع القيادة الإسرائيلية السياسية بدورها في دوامة التبريرات والأعذار، من دون الإفصاح عن حقيقة ما حصل، سوى الإعتراف بإنتهاك السيادة اللبنانية وتخطي الخط الأزرق، وسقوط إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

حكوميا، لفت غمز الرئيس المكلف تمام سلام من قناة النائب وليد جنبلاط الذي كان جديده في الساعات الأخيرة، القبول بحكومة حيادية إذا لم يكن بالإمكان تشكيل حكومة جامعة، فأعلن سلام أن مواقف جنبلاط تستدعي الإنتباه، ومن أول الطريق كان لمواقفه الأثر الكبير في خلط الأوراق، وإنتاج معادلة سياسية جديدة.

وفي ملف النازحين، فصل جديد من التداعيات والمعاناة، فبعد المضاربة في سوق العمل والتفلت الأمني والإنتشار العشوائي واستهلاك الكهرباء والمياه من دون خطط ولا بدائل، برز الموضوع الإستشفائي، مستشفيات لبنان ترفع الصوت، طبابة النازحين السورين ستؤدي إلى حرمان اللبنانيين من الإستشفاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

عيد الفطر بات عيدين أو أكثر. فالانقسامات السياسية حرمت العيد حتى من صوره البروتوكولية.

في لبنان، مفتي الجمهورية يؤم صلاة العيد في غياب رئيس الحكومة أو أي ممثل عنه.

وفي مصر، الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي يصليان داخل أحد مساجد القاهرة، فيما الآلاف من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي يقيمون الصلاة في ميدان “رابعة العدوية”.

وفي سوريا، الرئيس بشار الأسد يؤدي الصلاة في دمشق بعد أنباء عن محاولة استهدافه، ورئيس “الائتلاف الوطني” أحمد الجربا يؤدي الصلاة في درعا.

وفي ما بدا أنه نسخة ثانية من فيلم “Indecent Proposal”، كشفت وكالة “رويترز” عن تفاصيل العرض الذي قدمه رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما في الكرملين نهاية شهر تموز. فمقابل التخلي الروسي عن دعم النظام السوري، عرض بندر مجموعة مغريات تبدأ بصفقات سلاح ولا تنتهي بتسهيلات في سوق الغاز.

غير أن وكالة الصحافة الفرنسية أكدت أن القيصر الروسي، وبخلاف الحسناء ديمي مور في الفيلم الشهير، لم يقبل العرض المالي. فطارت الصفقة، وطار معها مؤتمر “جنيف 2”.

ربما، لم تكن الصدفة وحدها هي التي جعلت معركة مطار “منغ” التي استمرت قرابة عشرة أشهر تنتهي فجأة بعملية نفذها انتحاري سعودي.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

فطر سعيد وكل عام وانتم بخير، أعاده الله على اللبنانيين عموما وعلى المسلمين خصوصا باليمن والبركة، مع تجدد الآمال ككل عام بأن يحل الاستقرار والأمن والازدهار ربوع لبنان.

وسط تلك الآمال والتمنيات، يحل العيد هذا العام مثقلا بهموم اللبنانيين.

اللا استقرار، أفضى إلى فراغ حكومي وترهل سياسي انسحب مؤشرات اقتصادية سلبية فاقم من تداعيات الأزمة المعيشة، في ظل واقع أمني متفلت من عقاله، أسس له سلاح حزبي، غير شرعي.

وعلى الرغم من القلق الذي ينتاب اللبنانيين فقد احتفلوا بالعيد، إذ شدد أئمة المساجد على ضرورة الإلتزام بمعنى العيد القائم على الإحسان والبهجة والبر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

كل يصلي على واقعه، وصلاة العيد مرآة الساجدين. فالرئيس السوري بشار الأسد أدى صلاته على أخبار استهدافه. والمعارضة السورية تهيأ لها موكب الأسد عابرا أمامها فعاجلته بصلية صواريخ. المفتي قباني صلى وحيدا معزولا من المرافقة الحكومية الرسمية المعتادة، ومن جموع أئمة السنة. والرئيس سعد الحريري كان مدركا طريقه فصلى خلف العائلة المالكة في السعودية كفرد من العائلة. جموع “الإخوان” في مصر فضلوها في “رابعة العدوية” معتصمين. أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فصلاها على نية المفاوضات، معلنا من مقر المقاطعة في رام الله، الإحرام إلى واشنطن على وقع تخديره إسرائيليا بصفقة أسرى ذليلة لا تتعدى عشرين اسما من أصل مئة وأربعة معتقلين كان مقررا خروجهم منذ اتفاق أوسلو عام 1993.

عيد مرسوم على مقاس الزمن السياسي لكل فريق في كل دولة. لكن ليس بالصلاة وحدها تحل الأعياد، فسوريا الممزقة المشلوحة إنسانيا على كتف لبنان، لم تعرف إلا طعم الموت فيما نازحوها الذين قاربوا نصف عدد سكان لبنان، يقضون أسوأ أيامهم في التشرد والقلق على المصير، نظامهم لا يحميهم ومعارضتهم تكذب عليهم وتعدهم بما لا تملك، وجديد أنبائها المغلوطة بشارتها صباحا باستهداف بشار الذي رد على الخبر بقيادته سيارته بنفسه بعد خروجه من جامع أنس بن مالك.

معارك الميدان غير الحاسمة لأي طرف في سوريا، لا تشبه الغرف السياسية غير المغلقة بين واشنطن وموسكو. على الرغم من إلغاء قمة أوباما – بوتين فغدا اجتماع وزيري خارجية ودفاع روسيا وأميركا في العاصمة الأميركية، لبحث مسائل تتعلق بالدرع الصاروخية والوضع في سوريا وإجراءات تطبيق جنيف2 وملفات أفغانستان وإيران.

هذا اللقاء، الذي سيشكل بحد ذاته درعا صاروخيا سياسيا، يكفي بمجرد انعقاده أن يكون ردا على ترهات الصفقة التي ذكر أن بندر بن سلطان قد عقدها مع بوتين، وتقضي بعرض السعودية على روسيا حوافز اقتصادية تشمل صفقة أسلحة، وتعد بعدم منافسة مبيعات الغاز الروسية إذا قلصت موسكو دعمها للأسد. الكرملين نفى وجود مثل هذه الصفقة، ولو لم يفعل لأقدمت واشنطن على نفيها لكونها خارج المناخ الروسي – الأميركي، فأميركا وروسيا لم تخرجا من خطوط التوافق الأمامية على الحل السوري ولن تدعم واشنطن فصائل بلا هوية على المسرح السوري، فيما رجلها الثاني في الاستخبارات المركزية مايكل موريل يعلن أن الحرب في سوريا هي الأخطر على أمن أميركا، وقال موريل إن هناك اليوم عددا أكبر من المقاتلين الإسلاميين الأجانب ينضمون إلى المعارضة، وهم أسوأ من أوقات الحرب في العراق واللافت في كلام رجل الـCIA الثاني خشيته من أن انهيار نظام الأسد سيحول سوريا والمنطقة إلى ملجأ ل”القاعدة”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل