وفيما اعتبر مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية، اختراق الجنود للحدود حقاً لإسرائيل لضمان أمن المنطقة الحدودية، أعلنوا أن الجيش سيواصل تنفيذ خطة مراقبته لحزب الله ونشاطاته.
وهدد عضو لجنة الخارجية والأمن مئير شطريت بـتوجيه ضربات قاسية لحزب الله، في حال تعرضت أهداف إسرائيلية لاعتداءات من الحزب، معلناً أن بلاده لن تسمح باستمرار الوضع الذي تشهده المنطقة الحدودية تجاه لبنان، ولن تسكت على وضع تحول فيه حزب الله إلى ذراع طويل لإيران يهدد شمال إسرائيل.
واعتبر شطريت أن حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، يهدد كثيراً لكنه لا يفعل شيئاً، وقال: “الحزب ونصر الله يدركان أن أي ضربة على إسرائيل ستاتي بالرد القاسي عليه وعلى لبنان”.
