
وكانت صفحة على الفايسبوك بإسم ديريك مدينا قد عرضت صورة لامرأة قيل إنها ألونسو وقد غطت الدماء وجهها وذراعها وممدة على الأرض، ولكن لم تشأ الشرطة تأكيد ذلك وفي وقت لاحق تم حذف الصفحة من الموقع. وكتب على صفحة مدينا: “زوجتي كانت تلكمني ولم أعد أتحمل هذه الإساءة ولذا فعلت ما فعلته، أرجو أن تتفهموني”.
