
وفي الموقف اليومي للصحيفة، أشارت إلى ان “كل هذه المؤشرات، إضافة إلى ما أشيع عن استهداف موكب الرئيس السوري بشار الأسد، ولو أن الصوت الرسمي للنظام الأسدي نفاه فورا، تؤكد أن هناك تحولا جذريا، وأن معادلة الحرب يمكن أن تميل إلى جبهة الجيش الحر في الأيام القادمة إذا تحقق شرطان أساسيان، وهما تحييد الطيران العسكري، ومد عناصر الجيش الحر بالأسلحة اللازمة لمواجهة أسلحة النظام”.
كما رأت الصحيفة ان “الحل العسكري على أرض الميدان هو الذي سيعطي الائتلاف، وليس العكس، القدرة على التفاوض القوي مع الجهات الدولية التي ما زالت تراوح مواقفها بين التأييد المشروط والانتظار المؤجل”.
