
واستنكر الرئيس سلام جميع عمليات الخطف وحجز الحريات، وكل ما يؤدي الى مزيد من التوترات في لبنان.
واضاف: “اننا سبق واستنكرنا عملية خطف الزوار اللبنانيين في سوريا، وطالبنا باستمرار بذل الجهود المكثفة لاطلاقهم بالتعاون مع السلطات التركية، الا ان حادثة الخطف هذه اليوم، لا يمكن السكوت عنها لما فيها من اساءة الى صورة لبنان وسمعته ، وما يتهدد زواره في ضوء ما جرى”.
واكد الرئيس سلام على السلطات الرسمية ضرورة متابعة حادثة الاختطاف، وملف المختطفين بجدية وحزم. كما دعا القوى السياسية لمساندة هذه الجهود لما لها من نفوذ، وما تستطيع القيام به من وساطات لاطلاق المختطفين.
