
وقد نوه سلمان بجهودهم وتضحياتهم، مشيرا إلى أن “خرق العدو الإسرائيلي قبل أيام للأراضي اللبنانية في منطقة اللبونة بالإضافة إلى خروقاته الجوية المستمرة، تظهر بشكل واضح ما يبيته من نيات عدوانية ضد لبنان”، داعيا العسكريين إلى “مزيد من الجهوزية والإستعداد لمواجهة إي خرق مماثل، جنبا إلى جنب مع السهر على استقرار المناطق الحدودية ودعم صمود أبنائها في بلداتهم وقراهم.
ثم زار سلمان قيادة قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان في الناقورة، وإجتمع بقائدها الجنرال باولو سيرا وعدد من أركانه، حيث بحث معه في التطورات الأخيرة على الحدود الجنوبية، وسبل تعزيز علاقات التنسيق والتعاون بين الجانبين، إستعدادا لمواجهة أي طارئ وتنفيذا للقرار 1701 بمختلف مندرجاته.
