وقال: “لغاية الآن لم يتسن لنا معرفة هوية الخاطفين ونبذل جهودنا للتواصل معهم والاطلاع منهم على الأهداف الكامنة وراء خطف التركيين”. ورأى أنّه “قد يكون لهذه العملية دور إيجابي في إنهاء قضية مخطوفي أعزاز لأن الأتراك لا يفهمون إلا بهذه اللغة”، مستبعداً أن “تنعكس سلبا على المفاوضات بشأن القضية”، سائلا “مضت سنة ونصف السنة على خطف اللبنانيين ماذا يمكن أن يحصل أسوأ من ذلك؟”.
