
اسكندر وفي مقابلة عبر الـ”mtv”، سأل أي مسؤوليّة بمكن لـ”14 آذار” أن تتحملها في موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي إذا حلفاء عون لم يقوموا باستشارته بالقضيّة والوقوف عند رغباته؟”، لافتاً إلى أن “حزب الله” يعتبر أنه استفاد من ورقة ميشال عون كثيراً “إلا أنني لا أعرف إن كان الحزب سيختار هذه الورقة إن خيّر بينها وبين أمور أخرى”. وأضاف: “لا مجال لقبول عون مجدداً في “14 آذار” لأنه ارتكب خطأ جسيماً بحق الوطن عندما غطى ما يقوم به النظام في سوريا وتدخل حليفه في الحرب هناك”.
وتابع اسكندر: “ميشال عون ارتكب خطيئة مميتة بحق التاريخ المسيحي الثوري والداعي للحريّة في دعمه النظام في سوريا وهذه المرّة الأولى منذ مئات السنين التي يظهر فيها المسيحيون متمسكين بنظام ديكتاتوري قمعي”، مشيراً إلى أن “عون يحاول دائماً أن يرى ما هي المبادئ التي تتكلم بها القوات ويحاول بيعها بسعر أرخص من أجل استقطاب الناس”.
ورداً على سؤال قال اسكندر: “لكل سياسي الحق في زيارة أي منطقة يشاء إلا أن رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع لا يقوم بهذه الزيارات للظروف الأمنيّة التي نحن نعرفها”، لافتاً إلى أن “الحروب الإنتخابيّة تبدأ بعد يوم من انتهاء الإنتخابات لذا لا علاقة للمدة الزمنيّة التي تفصلنا عن الإستحقاق”. وأضاف: “بعض مؤشرات زيارة الجنرال إلى زحلة هي من أجل ترميم بعض القضايا التنظيميّة في التيار وهناك معلومات تتداول عن أن من حرق الصورة كان ينتمي للتيار”، موضحاً أنه “لا يعتقد أن قواتياً هو من حرق صورة الجنرال عون لأن صورته محروقة سياسيّاً وليست بحاجة “لكبريتة”.
ورداً على سؤال عن المعلومات التي تتداولها الصحف بشأن تسلح الأفرقاء المسيحيين في لبنان، قال اسكندر: “نحن في “القوّات اللبنانيّة” نتسلح ولدينا دبابات وسلاح متوسط إلا أننا لدينا مشكلة صغيرة في الصواريخ “ما بعد حيفا”. نحن لا نخبئ سلاحنا كالغير وإنما هو موجود بشكل علني ويمكن لأي كان أن يراه في اليرزة والفياضيّة وفي ثكنات الجيش اللبنانيّ لأن سلاحنا هو سلاح الشرعيّة اللبنانيّة وخيارنا الوحيد هو الجيش”.
وفي الموضوع الحكومة، ابدى اسكندر عدم تفاؤله “في إمكانيّة نجاح الحكومة الحياديّة”، مشيراً إلى أن “حزب الله” يريد حكومة يحظى فيها بالأكثريّة”. وأضاف: “هناك نوع من أكثريّة نيابيّة مؤمنة من أجل أن تبصر الحكومة الحياديّة النور بعد موقف النائب وليد جنبلاط كما أن هناك نيّة لدى الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام وقوى “14 آذار” في تشكيل حكومة حياديّة”. وأضاف: “لقد قام النائب حنبلاط بخطوة مهمة في إتجاه التأليف إلا أن “حزب الله” إذا ما أراد التعطيل فلا أعرف إن كانت ستتشكل الحكومة”.
وختم اسكندر: “إن زيارة مستشار الرئيس سعد الحريري داوود الصايغ إلى معراب أتت في إطار التشاور الدائم بين الحلفاء وتناولت ملف تأليف الحكومة والحوار”، مشيراً إلى أن “الدكتور جعجع سيطرح موضوع الحوار على الهيئة التنفيذيّة إلا أن الأمور لا تشجع للمشاركة لأن من “جرّب مجرّب كان عقلو مخرّب”. وأضاف: “لقد تم البحث أيضاً في موضوع التواصل والتنسيق مع البابا الجديد فرنسيس الأول الذي قدّره جداً جعجع لأن الصايغ هو من يتولى ملف التنسيق معه”.
