
واعرب السنيورة امام سفير تركيا عن “استنكاره لهذه الجريمة”، طالبا ان ينقل الى المسؤولين الاتراك موقف “المستقبل” الذي يستنكر الحادثة. كما اعتبر انها موجهة ضد لبنان قبل تركيا، وانها جريمة لا تمثل لبنان، ولا اللبنانيين، وتضر بالاستقرار في لبنان، وهدفها الحاق الضرر بالعلاقات بين البلدين.
وتمنى السنيورة على أوزيلديز ان لا يتم الربط بين الشعب اللبناني والذين قاموا بهذه الجريمة، آملا الا تؤثر هذه الجريمة على العلاقات بين البلدين، لان من ارتكبها هدفه الاضرار بهذه العلاقات. وكان السنيورة قد اجرى ليل الجمعة اتصالا هاتفيا برئيس مجلس النواب نبيه بري تشاورا فيه مخاطر جريمة الخطف.
