#adsense

مصادر في مطار بيروت لـ”الراي”:الطائرة التركية وصلت عند الثالثة والنصف فجرا آتية من اسطنبول

حجم الخط

«أمان ربي أمان… يرجع زوار يطلع قبطان». بهذه الجملة المستوحاة من اللهجة التي تنسب للاتراك في المسلسلات العربية التي تتناول العهد العثماني، اعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم «زوار الامام الرضا» مسؤوليتها عن خطف طيار تركي ومساعده فجر امس في بيروت، مقيمة ربطا مباشرا بين العملية وبين قضية الزوار اللبنانيين الشيعة التسعة المختطفين في اعزاز في ريف حلب منذ نحو عام.

العملية تمت عندما اعترض 8 مسلحين يستقلون سيارتين باصا كان يحمل طاقم طائرة تابعة للخطوط التركية على جسر مطار رفيق الحريري الدولي، الملاصق للضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، لدى توجهه من المطار الى فندق في منطقة عين المريسة، فصعدوا الى الباص واقتادوا القبطان مراد اكنيبار ومساعده مراد آغا وتركوا بقية افراد الطاقم.

وابلغت مصادر في مطار بيروت «الراي» بان الطائرة التركية وصلت عند الثالثة والنصف فجرا آتية من اسطنبول وكان يفترض ان تعود عند التاسعة صباح الخميس، وتم الغاء رحلة العودة بعد خطف الطاقم.

وفي حين استمعت الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى افادة سائق الباص وهو من آل زعيتر الذي روى ما جرى، مؤكداً انه لم يكن بمقدوره تفادي ما حصل، كشف وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان «الاجهزة الامنية تقوم الان بالتحقيقات اللازمة لمعرفة ملابسات الحادث وملاحقة الخاطفين، علما انه تم توقيف سائق الباص على ذمة التحقيق».

واكد: «نحن نتابع الموضوع بجدية بالتنسيق مع السفير التركي، وقد أطلعنا رئيس الجمهورية على المعلومات الامنية المتوافرة حتى الساعة»، موضحاً رداً على سؤال انه لم يُعرف حتى الان الهدف الحقيقي من عمليات الخطف، وعما اذا كانت مرتبطة بقضية مخطوفي اعزاز.

واوضح السفير التركي في بيروت اينان اوزيلديز انه يتابع القضية وتمنى على السلطات اللبنانية الافراج عن المخطوفين.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل