
ولفت لـ”الأنباء” الكويتية، الى ان “الجهة الوحيدة التي يجب إلقاء اللوم عليها لا بل إدانتها ومحاسبتها هي الدولة التركية لمحاولتها التسويف والمماطلة في اطلاق سراح المخطوفين، فضلا عن ان قوى 14 آذار من هذا الملف الإنساني تعزز الموقف التركي، عبر بياناتها المسيئة لها قبل ان تكون مسيئة لكرامة مخطوفي اعزاز وأهاليهم”.
واعتبر زغيب ان “بيان قوى 14 آذار المدين لعملية خطف الطيار التركي ومساعده هو مجرد كلام سياسي فارغ ولا يمكن ادراجه سوى في إطار الحملات الاعلامية المسعورة والمبرمجة ضد “حزب الله”، مشيرا الى ان “كل اعضاء لجنة المتابعة لقضية مخطوفي اعزاز يتفهمون النوايا الحسنة لـ”زوار الرضا” الهادفة الى المساعدة في إنهاء هذا الملف”،
وعن الخطوات التصعيدية التي يعد بها اهالي المخطوفين، ختم زغيب ان “للأهالي الحق في التحرك الذي يرونه مناسبا للإضرار بالمصالح التركية في لبنان، وأي عمل يقومون به في هذا الإطار سيكون مشروعا ومحقا وعادلا”.
