
وإذ لفت في تصريح، الى “ان قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز هي قضية لبنانية ويجب أن تحل عبر الدولة اللبنانية واجهزتها، رفض سعد ان “تتخذ هذه القضية كذريعة لالغاء منطق الدولة والاستقواء على الشرعية والايحاء بان ما حصل هو ردة فعل ازاء مطلب ذوي المخطوفين اللبنانيين، الذين اعلنوا اساسا ان لا علاقة لهم بعملية الخطف”، رافضا “منطق العودة الى اساليب الخطف التي سادت قبيل اندلاع الحرب الاهلية في لبنان لأنها اساليب معروفة النتائج والى اين تقود البلد”.
ودعا الى “معالجة الملف الحكومي بعيدا عن الاشتراطات القاتلة والتي تقيد انطلاق عجلة التأليف عبر استيلاد الازمات الى لبنان وفرض منطق الاستكبار وتحدي ارادة اللبنانيين عبر المشاركة في الحكومة والسلطة من جهة، وتحدي ارادة المجتمع الدولي والمحلي والتدخل العسكري في سوريا من جهة ثانية، ورفض مسبق لاي مناقشة بموضوع السلاح الذي فقد شرعيته المقاومة للاحتلال الاسرائيلي وبات سلاحا لقتل المقاومة السورية وجمهورها الرافض لديكتاتورية بشار الاسد ونظامه القاتل”.
وهنأ سعد اللبنانيين عموما والمسلمين بشكل بعيد الفطر، داعيا الى ان “ينعم هذا الشعب بشيء من الامن والاستقرار المفقود منذ سنوات، وأن يحقق الشعب السوري مطلب الحرية والخلاص من نظام عاث فسادا في البلاد على مدى اكثر من اربعين عاما”.
