
تعرض رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري الى كمين مسلح في بلدة اللبوة، لدى عودته من رأس بعلبك الأحد، حيث تمت عملية تبادل مخطوفين في مركز مخابرات الجيش.
وفي التفاصيل أن الحجيري كان عائدا من عملية تبادل يوسف مقداد مع مخطوفين من عرسال، حين تعرض لكمين مسلح على طريق اللبوة – النبي عثمان، من مسلحين داخل أربع سيارات من نوع: شيروكي، يوكون، و2 مرسيدس، أطلقوا النار باتجاه سيارته، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة في رأسه، وقتل معه محمد حسن الحجيري الملقب بـ”دخان” الذي نقل الى مستشفى دار الامل في دورس، فيما أصيب أحمد خالد الحجيري الملقب بـ”القطشة” إصابة حرجة، كما أصيب علي الفليطي الملقب بـ”علي زهوي” إصابة طفيفة في يده. وقد غادر رئيس البلدية والفليطي المستشفى بعد تلقيهما العلاج اللازم.
وفور شيوع نبأ الكمين، عم الغضب بلدة عرسال وعمد عدد من الشبان إلى إطلاق النار بغزارة في الهواء استنكارا.
وقد استغرب عدد من اهالي بلدة عرسال في اتصالات مع “الوكالة الوطنية للاعلام” ما ذكره بعض وسائل الاعلام من ان احد الجرحى ينتمي الى “جبهة النصرة”، مؤكدين عدم صحة ذلك، وقال احدهم ان المقصود بما تردد هو مسؤول في عشيرته.
وفي تفاصيل عملية تبادل المخطوفين، فهي تضمنت الإفراج عن مخطوفين من عرسال مقابل يوسف المقداد الذي خطف في سوريا، وتسلمه وفد من عرسال في المعرة السورية.
وكان وصل المخطوف المفرج عنه يوسف المقداد الى منزل رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، وسط اطلاق نار وتوزيع الحلوى.
وكشف المقداد أنه كان مختطفا في منطقة سهل رنكوس السورية وانه تعرض للضرب، شاكرا مشايخ بلدة فليطا لاسهامهم في عملية الافراج عنه. وقال: “سألني الخاطفون اذا كانت لي علاقة بحزب الله، هدفهم خلق فتنة بين ابناء عرسال وبلدات الجوار”.
بدوره، دعا رئيس بلدية عرسال علي الحجيري الى عدم تغطية الزعران ووقف اعمال الخطف، مرحبا بالافراج عن المقداد.
