وعمد الاهالي الى قرع اجراس الكنائس وقطع الطريق وتجمعوا بأعداد كبيرة. ووصلت بعدها قوة من الجيش اللبناني نحو الساعة 3 فجراً وحاولت فتح الطريق عبر التفاوض مع الاهالي الذي أبوا فتح الطريق الى حين معرفة الاشخاص في الموكب وسبب دخولهم الحي بطريقة استفزازية وبكامل سلاحهم.
وتبين لاحقاً ان المسلحين من مرافقي النائب ميشال عون وكان سبق لهم ان تشاجروا مع شبان في منطقة كسارة وهدفوا الى جر الشباب الزحلي الى اشكال منظم.
كما علم ان مراسل احدى المحطات التلفزيونية كان برفقة الموكب ساعيا الى “سكوب” اعلامي… ولولا تدخل فاعليات المنطقة ومديرية المخابرات الجيش في زحلة لكان وقع ما لا يحمد عقباه.
