#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 10-8-2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

أزمات العالم تتراقص على إيقاع وصف أوباما، بوتين، بطفل غير مبال.

وفي إطار هذه الأزمات يتصاعد القتال في سوريا، وتتعثر الحلول في مصر وغيرهما من الدول التي شهدت ربيعا استحال خريفا.

وفي لبنان، إهتمام كبير بقضية خطف الطيارين التركيين، وهذا الإهتمام يبرر من ناحيتين، الأولى إنعكاس الخطف على مخطوفي أعزاز سلبا أم إيجابا، والثانية إنعكاس الخطف على طريق المطار وعلى سمعة لبنان.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

خطفت عملية خطف الطيارين التركيين، أضواء العيد والسياسة، وأعادت بالتوازي قضية مخطوفي أعزاز لتحلق في دائرة الضوء في لبنان وتركيا، وإن كانت القضية الأولى غير مرتبطة بالثانية كما أكد، على حد سواء، كل من أهالي الزوار اللبنانيين ووزير الداخلية والبلديات مروان شربل الذي قال بلسان حال الأهالي بعد لقائه السفير التركي: رب ضارة نافعة. فهل العقدة الأولى تحل الثانية بعد انتظار أكثر من عام؟

انخفاض متواصل في حرارة العلاقة الأميركية – الروسية، لامس حد الحرب الباردة، حيث اتهم باراك أوباما اليوم، موسكو، بالعودة إلى عقليتها بعد تسلم فلاديمير بوتين الرئاسة مجددا. وإن كان البيت الأبيض نفى بالأمس وجود تعقيد في علاقة الطرفين بعد تولي الرئيس الروسي زمام الحكم. فما الذي تغير بين ليلة وضحاها؟

محاولة واشنطن تصوير أن العقدة هي عميل استخبارات أميركي لجأ إلى موسكو، يجافي الحقيقة، وإن كانت الإدارة الأميركية تستحق الميدالية الذهبية في إعادة المبررات الجاهزة غب الطلب وهي التي لن تقاطع الألعاب الأولمبية الشتوية في روسيا، بذريعة أن ذلك غير مناسب، وهي أيضا التي دفعت بوزيري خارجيتها ودفاعها للاجتماع مع نظيريهما الروسيين بالأمس، حيث تم الاتفاق على لقاء خبراء مشترك نهاية الشهر الجاري لمناقشة التحضير لمؤتمر جنيف 2.

إذا هي سوريا، فيصل العلاقة بين موسكو وواشنطن، وكل الأمور الأخرى تدخل في الإطار الهامشي الذي تلعب فيه الأوراق من قبل الأميركيين لتحسين الشروط على طاولة حل الأزمة السورية. فيما الروس يتعاطون من منطلق مبدئي واستراتيجي مع دمشق بعيدا عن اغراءات المال والصفقات المصلحية القصيرة المدى.

وفي الشأن السوري، كان لافتا اليوم تهديد رئيس كردستان العراق مسعود البارازاني بالتدخل للدفاع عن أكراد سوريا، في حال ثبوت تعرضهم للقتل على يد من وصفهم ب”الجماعات الإرهابية”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

مر يوم السبت على خير، لا حديث عن خطف ولا مخطوفين، ولا أخبار جديدة أيضا عن المختطفين اللبنانيين.

الدولة اللبنانية، كما قال الوزير مروان شربل، تعمل بكل قواها لتحرير التركيين المخطوفين، لكن يد هذه الدولة قصيرة، رغم أن عينها بصيرة بما يتعلق بتسعة من أبنائها موجودين على الحدود التركية. عملية الخطف ارتفعت بنظر البعض الى مصافي الجريمة التي تهدد الوضع الإقتصادي والسياسي، فيما إستمرار خطف اللبنانيين في اعزاز على الحدود التركية، لا يستحق أكثر من التضامن والتوصيف بأنهم محتجزين.

إذن لكل شيء وجهة نظر ومسميات تتناسب والخلفيات، وهنا يتذكر اللبنانييون ما حصل في مرجعيون في مثل هذا اليوم عام 2006، حيث قدمت أكواب الشاي الى ضباط وجنود إسرائيليين دخلوا بالحراب إلى هذه البلدة، وكانوا يمعنون في قتل مدنيين وارتكاب المجازر ورزع الأرض قنابل موت موقوتة إنفجرت إحداها اليوم، لتودي بأحد رعاة الماشية، الذي لم يسعفه الزمن لترك ماشيته ومشاركة الناس أفراح العيد.

في سوريا، لم يجد العيد طريقا إلى المناطق التي تطاولها أيد من السنخية نفسها وتحمل أفكارا تكفيرية، حيث استمر القتل وارتكاب المجازر كما يجري في ريف اللاذقية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الأنفاس مخطوفة لمتابعة تطورات خطف الطيار التركي ومساعده، لكن المعلومات المتوافرة حول الموضوع قليلة لا بل نادرة. بعض المعلومات يشير الى أن المخطوفين أصبحا في منطقة بعيدة من بيروت، وأن كل واحد منهما محتجز على حدة، وأن البحث عنهما من قبل السلطات الأمنية اللبنانية يدور في حلقة مفرغة. ذاك أن السيارات التي تولت عملية الخطف وحماية الخاطفين إختفت، أي أخفيت، وبالتالي فإن لا خيوط واقعية قوية يمكن أن تقود الى مكان الجهة الخاطفة.

بالنسبة إلى المفاوضات فهي بدأت وإن على نار خفيفة، عبر وسطاء بين الجهة الخاطفة في بيروت والمسماة إصطلاحا “مجموعة زوار الامام الرضا” وبين الجهة الخاطفة في أعزاز. والمفاوضات المذكورة إنطلقت من المعادلة الآتية: خمسة مخطوفين لبنانيين مقابل الطيار التركي، وأربعة مقابل مساعده. وكل هذه المعطيات تؤكد بشكل أو بآخر أن الجهة الخاطفة منظمة جدا وأنها تملك حرية حركة معينة في مناطق محددة من لبنان.

وفي هذا الاطار أسئلة كثيرة تطرح منها: هل “مجموعة زوار الامام الرضا” مجموعة حقيقية أم وهمية؟ وعلى افتراض ان المجموعة حقيقية فهل يمكنها تنفيذ عملية بدقة كبيرة واحتراف عال في منطقة قريبة من مطار بيروت إن لم تكن مغطاة أمنيا؟ والأهم: هل ما حصل سيؤدي في النتيجة إلى اطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين أم سيعقد الأمور أكثر؟

في انتظار الأجوبة عن هذه الأسئلة الأمنية، ينشغل لبنان بدءا من الاثنين المقبل بمحاولة إيجاد جواب عن أسئلة سياسية عدة أبرزها: هل يتخطى لبنان المراوحة الحكومية بعد عيد الفطر؟ كيف؟ ومتى؟ وهل أصبحت الظروف المحلية والاقليمية تسمح باخراج التشكيلة المنتظرة من عنق الزجاجة؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

خطف خطف التركيين أمس، الأضواء لليوم الثاني على التوالي. وفيما لم تظهر أي مؤشرات عن هوية المجموعة الخاطفة التي أطلقت على نفسها “زوار الامام الرضا”، نشطت الاتصالات السياسية بين الجانبين التركي واللبناني، ما يعيد بطريقة ما تحريك ملف المخطوفين اللبنانيين التسعة في إعزاز.

وفي انتظار تبلور أي جديد في شأن هذا الملف، بقي الهاجس الأمني ماثلا بقوة، في ظل الغياب السياسي القسري التي تفرضه عطلة عيد الفطر، في وقت يمكن إدراج غالبية التطورات الأمنية تحت عنوان واحد وهو: انعكاسات الأزمة السورية على لبنان. فلبنان الذي نام على شعار النأي بالنفس لسنتين، استيقظ مؤخرا على انفلات الساحة الداخلية، وتبقى آخر الشواهد على هذا الانفلات، العملية التي نفذها “الجيش السوري الحر” داخل الأراضي اللبنانية أمس في بريتال، عبر خطف شبان من آل اسماعيل.

هذه الحادثة، تضاف إلى سابقاتها لتجعل الهواجس لدى اللبنانيين تكبر، وقد لمسها العماد ميشال عون اليوم خلال زيارته لزحلة حيث شكل ملف النازحين السوريين أبرز المواضيع التي تناولها، محذرا من خطورة وتداعيات هذا الملف، وآسفا لطريقة تعاطي الحكومة في معالجته، كاشفا أن تكتل “التغيير والاصلاح” سيتقدم الأسبوع المقبل “بمشروع قانون لمعالجة هذه المسألة”.

سوريا ترتقب النتائج الملموسة للقاء الروسي – الأميركي أمس، خصوصا لجهة اجتماع الخبراء المرتقب نهاية الشهر بغية تفعيل التحضير لمؤتمر جنيف 2. في وقت يبقى الترقب الدائم والفاصل للميدان، وسط ظهور مؤشر كردي جديد عبر عنه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، الذي أعرب عن استعداد الاقليم للدفاع عن أكراد سوريا في حال وجود أي خطر على حياتهم هناك، علما أن المعارك بين الأكراد وعناصر “جبهة النصرة” مستمرة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

اسمها فيروز… طفلة سورية ظهرت علينا فجأة من داخل أحد مخيمات النزوح. في الشريط الذي سنعرضه بعد قليل، تبدو وكأنها تلقي قصيدة. لكنها، في الواقع، تعيد إلى قلوبنا المتخشبة بعض الحياة، بعد أن فقدنا حتى الإحساس بالدهشة أمام مشاهد الخراب السوري.

فيروز الواقفة وسط خيم عارنا، والتي تمسك بحبال الغسيل كآخر ما تبقى لها من جسر إلى الحياة، تحدق بنا كي تفتح أعيننا الفارغة التي باتت تنظر إلى الموت في سوريا من دون أن تراه.

فيروز ليست إرهابية. فيروز ليست ممانعة. فيروز لا تتحدث باسم طائفة، ولا تسأل عن نفوذ سعودي أو عن مستقبل للغاز الروسي.

فيروز لم تخطف اللبنانيين في أعزاز، ولم تخطف الأتراك الذين لا يزال مصيرهم مجهولا في بيروت.

فيروز هي نفسها نايف الذي خدع العالم فبدا طفلا ورجلا في الآن نفسه، يوم وقف عاجزا عن الفهم أمام أطلال حلب.

فيروز هي سوريا التي تسأل نفسها: “إيش أحكيلك يا وطن؟”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

اليوم الثاني من القراءات المتعددة لخطف الطيار التركي ومساعده، لم تبتعد عن توصيفها بالعملية الخطرة على لبنان واستقراره.

وفي توقيت جريمة الخطف، وفق مصادر متابعة، أهداف متعددة أولها: قطع الطريق على أي محاولة لتشكيل حكومة حيادية من خلال هز الاستقرار الأمني في البلاد، وإبلاغ الخارج بأن لبنان لا يزال تحت رحمة سلاح لا يعير وزنا لمصالح اللبنانيين اقتصاديا وسياسيا.

وفي جديد القضية، تحرك للسفير التركي في لبنان، الذي عاد وسط اجراءات أمنية مشددة، في وقت استمر لبنان الرسمي على متابعته لنتائج التحقيقات المتواصلة لكشف مرتكبي جريمة الخطف.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

مخطوفان اختصرا البلاد بسياستها وأعيادها، وسفير تركيا أصبح عميد السفراء في بيروت، يتحرك برهبة على أمنه الشخصي، ويجول طالبا من الدولة الإفراج عن مواطنيه، وقد أغدق عليه وزير الداخلية مروان شربل بعضا من شحنات الأمل التي لم تنفد من صندوق زكاته الخيري، وأعلن أمامه أن الدولة تسعى بكل قواها لتحرير المخطوفين التركيين، من دون طلب التفاوض على مصير اللبنانيين التسعة في أعزاز.

من حق السلطة اللبنانية ألا تربط الأمرين وأن تسعى لتحرير كل من خطف على أرضها، باعتبارها دولة لا عصابة، تماما كما كان على الدولة التركية ألا تتورط في دعم خاطفي اللبنانيين التسعة وتحميهم وتسخر نفسها مرشدا ل”أبو ابراهيم”، قبل أن تعلن وفاته وتعين في منصبه واليا آخر على أعزاز.

في المقابل، فإن الجهة الخاطفة للتركيين، لن تلام إذا ما ربطت مصير اللبنانيين التسعة، ليس بالمرادين فحسب، وإنما بمطراني حلب. وذلك بعدما انتهجت تركيا خطا تهجيريا قضى أولا بتوسيع الخلاف بين الشيعة والسنة عبر دعمها مجموعة أعزاز، وثانيا عبر تهجير المسيحيين من سوريا بمساندتها للمجموعات الإرهابية نفسها. وهو نهج لم يكن مستجدا أو غير مألوف على السياسة التركية، والذي لم يمح من سجلها مجازر الأرمن قبل مئة عام وتهجير مسيحيي تركيا. اليوم لا نصير للمطرانين سوى الصلوات التي لن تكفي وحدها بلا ورقة ضغط على التركي، اللاعب الأول على مسرح حدوده مع سوريا.

ومن علائم صلة الوصل، أن اللواء عباس ابراهيم، وفي أحد اجتماعات التفاوض في تركيا، بحضور مدير الاستخبارات التركية ومسؤول وخليفة “أبو ابراهيم” المدعو سمير العموري، قال متسائلا: أنتم خطفتم الزوار لأنهم شيعة، لكن لماذا اختطفتم المطرانين؟ فيجيب العموري إن من قام بعملية الخطف هو “الجيش السوري الحر”، وكلنا “جيش حر”، والهدف من وراء عملية الخطف هو حمايتهما لأن النظام كان قد قتل مطارنة مسيحيين. عندها أدرك اللواء عباس ابراهيم، أن عليه وقف التفاوض مع فريق أعزاز، وحصره بالجانب التركي، لاسيما بعدما سمع من العموري عبارة: الأتراك يمثلوننا.

لم يمض على هذه الرواية شهور حتى أصبح التفاوض ثنائيا، لكنه أيضا بقي في مكانه، إلى أن حصلت عملية الخطف على أرض بيروت، والتي تبنتها مجموعة بينت الوقائع أهدافها المحددة، وأنها في تلك الليلة حيدت المضيفات النساء اللواتي كن في الباص نفسه، ويرجح ألا يصدر أي تفصيل إضافي عن أوضاع المخطوفين التركيين قبل يوم الاثنين.

وفيما كانت خطوط اللواء عباس ابراهيم خارج التغطية، صدر عن الأمن العام كلام منسوب إلى مصدر معني، ينتقد فيه المواقف والتحليلات غير المسؤولة، والتي تحمل الدولة اللبنانية المسؤولية في ملف المخطوفين اللبنانيين في أعزاز. وسأل المصدر: ما الذي كان يمنع هؤلاء الغيارى من المساعدة على إنهاء هذا الملف الإنساني؟ طالبا من الجميع عدم المزايدات السياسية والإعلامية التي لن تقدم ولن تؤخر ولن تسجل لهؤلاء سوى بطولات وهمية.

وربطا بالنقد، بفرعه الصادر عن الرئيس فؤاد السنيورة وسائر مشرق الرابع عشر من آذار، فإن هؤلاء لو استخدموا نفوذهم الفعال لدى حلفائهم الأتراك للإفراج عن اللبنانيين التسعة، لكانوا وفروا على البلد سمعة خطف جديدة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل