رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة ان خطف الطيارين التركيين “ضربة جديدة لكيان الدولة، وتعطيل لما تبقى من سياحة معطلة سلفا في البلد”.
وقال: “جاء هذا الخطف ليكرس شريعة الغاب في لبنان، وكأن من قام بهذه الخطوة يوجه رسالة إلى الداخل اللبناني قبل الخارج. وهنا لا بد أن نتساءل، وفي ظل ما نسمعه عن رفع جهوزية المقاومة، وخاصة في المناطق التي يمكن أن تستهدف فيها، ماذا رصدت العيون الساهرة في تفاصيل الحادث؟ ومن تراه يجرؤ على مثل هذا الفعل في منطقة هويتها السياسية محسومة ومعروفة؟ ما هو دور المساند الذي يمكن أن يكون قد قدم للخاطفين من داخل المطار، وهل الحديث عن اختراق للمطار هو أمر مبالغ فيه؟”
وختم طعمة: “تقلقنا معلومات منسوبة إلى مصدر في الطيران المدني يعرب فيها عن خشيته من أن تصدر منظمة الطيران الدولية “اياتا” قرارا تعتبر فيه مطارنا غير آمن، فتقاطعه شركات الطيران كافة. نقول هذا الكلام، مع حرصنا الشديد على قضية أهلنا المخطوفين في أعزاز، آملين أن يصل هذا الملف إلى خواتيمه السعيدة”.