رغم الارتباط الوثيق لخطف التركييْن فجر الجمعة بقضية مخطوفي أعزاز الذين يتم تحميل انقرة مسؤولية التأخير في اطلاقهم، فان اوساطاً واسعة الاطلاع في بيروت لم تستبعد عبر “الراي” الكويتية دوراً ما للنظام السوري في العملية ضد الأتراك كجزء من ردّه على مواقف تركيا من الازمة السورية والذي يشمل ايضاً تحريك ورقة الأكراد في سوريا ضدّ انقرة والمعارضة السورية، وهو ما استشرفت منه كذلك محاولة لاطلاق هذا النظام “هجوماً استباقياً” على انخراط تركيا بفاعلية اكبر في دعم “الجيش السوري الحر”.
وحسب هذه الأوساط، فان “انقرة بدت مدركة لهذا الخطر حتى قبل خطف مواطنيْها في لبنان اذ انها ابلغت الى قيادة قوة “اليونيفيل” في الجنوب في 6 الجاري انها قررت سحب وحدتها العاملة في اطار القوة الدولية “اليونيفيل” بحلول الأسبوع الأول من أيلول المقبل.