#adsense

عراجي : إذا بدأت الفتنة في البقاع لا يمكن وضع حد لها

حجم الخط

أكد عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي تعليقا على التطورات الأمنية التي شهدتها منطقة البقاع أنه “حصل في أول يوم أمس نوع من الإرتياح لا سيما بعد تسليم المطلوب يوسف المقداد الذي قابله الإفراج عن 14 شخصا من عرسال كانوا محتجزين لديهم، ولكن بعد ذلك تعرض موكب رئيس البلدية لكمين أدى الى مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح ومن بينهم رئيس البلدية فعادت أجواء التوتر بشكل مزعج الى منطقة البقاع”، مشيرا الى “اتصالات حصلت مع نواب المنطقة للحث على تهدئة الجو خوفا من الإنجرار الى فتنة سنية – شيعية لأن الفتنة إذا ما بدأت في البقاع خصوصا إذا حصلت أعمال ثأر بين العائلات فلا يمكن وضع حد لها”.

وقال في حديث لإذاعة “الشرق”:”في هذا السياق سنزور عرسال كوفد نيابي من أجل التعزية بالشخص الذي توفي بالكمين وثانيا لدراسة الوضع مع فاعليات عرسال بشكل ندعو فيه الى التهدئة والتوصل الى آلية تريح الأجواء بين عرسال والمناطق المحيطة بها”.

ورأى في تأثير الكلام الذي قيل عن عرسال إنه “مؤذ وسبب التوتر بين عرسال والمنطقة المحيطة بها. لقد كانوا دائما يعيشون مع بعضهم بود ومحبة ومصاهرة وكانت بينهم شراكة مع بعضهم بالتجارة وبعمليات التهريب”، مشيرا الى أن “المنطقة الحدودية يحصل عليها تهريب من مازوت ومواد أخرى”.

وردا على سؤال لماذا عرسال وماذا عن حقيقة جبهة النصرة؟ قال :”إن هذا الكلام يتم التداول به في الإعلام لندع الأجهزة الأمنية تحقق بالموضوع ونرى النتيجة”، مشيرا الى أن “هذه الإتهامات تولد نوعا من التشنج والخوف والقلق والتوتر عند الناس، والمفروض أن تصدر الأجهزة الأمنية البيانات وليس الصحافة لأنه أحياناً كثيرة يحصل نوع من الإفتراء”.

وعن عمليات الخطف، طالب “الأجهزة الأمنية والدولة بوضع حد لها”، مستنكرا “أي عملية خطف تحصل”، ورأى أن “مخطوفي اعزاز لا ذنب لهم وهم محتجزون منذ أكثر من عام”، ومشيرا الى أن “عملية إطلاق سراحهم ينبغي أن تتم بشكل رسمي وأن تكون الدولة فعالة أكثر بهذا الموضوع”.

وأوضح أن “الدولة لا تريد التفاوض مع الخاطفين بسبب الضغط عليها من قبل النظام السوري وليس لديهم إذن يخولهم التفاوض”، لافتا الى أن “خطف الطيارين التركيين عملية خطيرة جدا لأنهم قد يصنفون مطار بيروت بأنه مطار إرهابي وغير آمن، وأن المفروض أن تكون هناك عملية ضغط كبيرة من قبل الحكومة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل