
وقال في حديث لإذاعة “الشرق”:”في هذا السياق سنزور عرسال كوفد نيابي من أجل التعزية بالشخص الذي توفي بالكمين وثانيا لدراسة الوضع مع فاعليات عرسال بشكل ندعو فيه الى التهدئة والتوصل الى آلية تريح الأجواء بين عرسال والمناطق المحيطة بها”.
ورأى في تأثير الكلام الذي قيل عن عرسال إنه “مؤذ وسبب التوتر بين عرسال والمنطقة المحيطة بها. لقد كانوا دائما يعيشون مع بعضهم بود ومحبة ومصاهرة وكانت بينهم شراكة مع بعضهم بالتجارة وبعمليات التهريب”، مشيرا الى أن “المنطقة الحدودية يحصل عليها تهريب من مازوت ومواد أخرى”.
وردا على سؤال لماذا عرسال وماذا عن حقيقة جبهة النصرة؟ قال :”إن هذا الكلام يتم التداول به في الإعلام لندع الأجهزة الأمنية تحقق بالموضوع ونرى النتيجة”، مشيرا الى أن “هذه الإتهامات تولد نوعا من التشنج والخوف والقلق والتوتر عند الناس، والمفروض أن تصدر الأجهزة الأمنية البيانات وليس الصحافة لأنه أحياناً كثيرة يحصل نوع من الإفتراء”.
وعن عمليات الخطف، طالب “الأجهزة الأمنية والدولة بوضع حد لها”، مستنكرا “أي عملية خطف تحصل”، ورأى أن “مخطوفي اعزاز لا ذنب لهم وهم محتجزون منذ أكثر من عام”، ومشيرا الى أن “عملية إطلاق سراحهم ينبغي أن تتم بشكل رسمي وأن تكون الدولة فعالة أكثر بهذا الموضوع”.
وأوضح أن “الدولة لا تريد التفاوض مع الخاطفين بسبب الضغط عليها من قبل النظام السوري وليس لديهم إذن يخولهم التفاوض”، لافتا الى أن “خطف الطيارين التركيين عملية خطيرة جدا لأنهم قد يصنفون مطار بيروت بأنه مطار إرهابي وغير آمن، وأن المفروض أن تكون هناك عملية ضغط كبيرة من قبل الحكومة”.
