
في هذه الاثناء، عادت قضية مخطوفي اعزاز إلى الواجهة مجدداً، خصوصاً بعدما ذُكر أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي توصلت إلى معرفة منفذي عملية خطف الطيار التركي ومساعده، وأوقفت محمد صالح، وهو أحد أقارب مخطوفي إعزاز السورية، عند حاجز للقوى الأمنية في منطقة الشوف، للاشتباه بضلوعه في عملية خطف التركيين.
إلا أن الوزير شربل أكد لـ”اللواء” أن “الموضوع برمته أصبح بتصرف النيابة العامة التي تتابع تحقيقاتها”، وقال انه بحسب معلوماته، “فإن الموقوف صالح استدعي كشاهد وليس كمشتبه به”.
