Site icon Lebanese Forces Official Website

كرم: “زوار الرضا” أسم وهمي لن يغطي حقيقة خطف “حزب الله” للتركيين ونصرالله “سقط وشبع سقوطاً”

 رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن كل من العالمين العربي والغربي تسلم من خلال عملية خطف الطيار التركي ومساعده لحظة خروجهما من مطار رفيق الحريري الدولي، رسالة من “حزب الله” ومفادها أن الأخير هو من يمسك باللعبة الأمنية في لبنان وقادر على خطف من يشاء وساعة يشاء من رعاياهما أينما وجدوا على الأراضي اللبنانية. ناهيك عن خطفه وقتله لمواطنين لبنانيين، وما عملية خطف جوزف صادر بالقرب من المطار وقتل هاشم السلمان أمام السفارة الإيرانية سوى خير شاهد على إنحراف الحزب نحو الإرهاب ودليل على عدم تقيده لا بالضوابط الأمنية ولا بالمعايير الإنسانية، معتبرا بالتالي أن ما سُمي بمجموعة “زوار الرضا” هو مجرد أسم وهمي لن يغطي حقيقة خطف حزب الله للطيار التركي ومساعده ولن يؤول الى رد إصبع الإتهام عنه .

ولفت النائب كرم في تصريح لـ “الأنباء” الى أن حزب الله غير معني إطلاقا بعودة المخطوفين اللبنانين الى أهلهم وذويهم، لا بل يوظف قضيتهم المحقة والإنسانية لأهداف لا تخدم سوى مصالحه الإيرانية وسلاحه غير الشرعي، معتبرا من جهة ثانية أن حزب الله جعل من المطار ومحيطه ملكية إيرانية خاصة ويمنن اللبنانيين بعبورهم سالمين منه واليه ولو بشكل إستنسابي، بحيث أصبح العابر لطريق المطار مفقود والخارج منه مولود، وذلك وسط إستقالة الدولة اللبنانية من مسؤولياتها سواء حيال تأمين سلامة المواطنين والمسافرين ذهابا وإيابا، أم حيال ضبط سيطرة حزب الله على مرافىء الدولة وهيمنته على مقدراتها، مذكرا أن حزب الله قاد معركة سياسية أمنية ضد الدولة من أجل إبقاء آلة تصوير للتجسس والمراقبة زرعها في المطار وكالعادة تحت عنوانه الوهم والدائم “حماية المقاومة” .

وردا على سؤال حول ما إذا كان الفلتان الأمني على طريق المطار يُحتم إعادة تشغيل مطار القلعات في الشمال، لفت النائب كرم الى أن المطلوب هو بسط الدولة لهيبتها على كامل أراضيها وتحديدا ضمن ما يُسمى بالمربعات الأمنية لحزب الله، بدلا من اللجوء الى إنشاء مطار بديل عن مطار بيروت، وذلك لإعتباره أن نظرية “المطار البديل” هي بمثابة تنازل الدولة عن حقوقها وخضوعها لقوانين دويلة حزب الله، مستدركا بالقول أنه قد يكون هناك ضرورات تقنية وإجتماعية لإنشاء مطار في شمال لبنان إنما ليس على قاعدة هروب الدولة من الأمر الواقع.

على صعيد مختلف وعما تسرب إعلاميا عن قرب ولادة الحكومة العتيدة، أعرب النائب كرم عن يقينه بأن الثلاثي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والنائب جنبلاط، يدفع بإتجاه تشكيل حكومة حيادية ويحاول خلق الفرص المسهلة لولادتها في أقرب وقت ممكن.

واعتبر كرم ردا على سؤال أن التبدل في المناخ الجنبلاطي حيال تشكيل الحكومة قد يكون ناجم عن رفض النائب جنبلاط لمحاولات حزب الله تفريغ الدولة من مؤسساتها الدستورية وترسيخ ستاتيكو سياسي لا يخدم سوى مصالح النظامين السوري والإيراني، وقد يكون من جهة ثانية ناجم عن قراءته لواقع التبدلات الحاصلة في موازين القوى على المستويين الإقليمي والعربي، وهو ما دفع بالنائب جنبلاط الى لفت إنتباه السيد نصرالله حيال بدء العد العكسي لحليفه النظام السوري، علما أن الأخير سقط وشبع سقوطا منذ أن أطلق جيشه حمم مدفعيته ودباباته وطيرانه لقمع في وجه الشعب لقمع ثورته ووقف مساره التحرري من الظلم والإستعباد، مستدركا بالقول أن على الرئيس المكلف تمام سلام، تلقف مواقف قوى 14 آذار ومبادرة الرئيس الحريري ومواقف النائب جنبلاط والذهاب فورا الى تشكيل حكومة حيادية لإخراج لبنان من دوامة اللعبة الإيرانية عبر فصيلها المسلح في لبنان .

Exit mobile version