#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 12/8/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تحسن الوضع في عرسال واللبوة، فيما ينتظر ان تتكثف الجهود لاطلاق الطيارين التركيين بعدما طلبت انقرة تدخل طهران. وبخصوص مخطوفي اعزاز افيد عن نقل ثلاثة منهم الى منطقة قريبة من الحدود مع تركيا، بينما يدعو لواء عاصفة الشمال الى افراج السلطات السورية عن اعداد من المعتقلات.

وفي بيروت اتخذت اجراءات امنية على وقع اتصالات سياسية لضمان عدم قطع طريق المطار وعدم التعرض للمصالح التركية، في وقت قال وفد اهالي مخطوفي أعزاز بعد لقاء مع وزير الداخلية، ان توقيف محمد صالح اجراء روتيني.

ووسط هذه التطورات، حملت السفيرة الاميركية مورا كونيللي على حزب الله، وقالت انه يخرق اعلان بعبدا.

على اي حال، التطورات الامنية وملف المخطوفين تابعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي توجه اليوم الى بيت الدين، على ان يمضي يوما كاملا في الديمان يوم الجمعة المقبل.

اما في الشأن السوري، فعلى وقع المواجهات المستمرة، تشاور وزير الخارجية الروسي مع الموفد الاخضر الابراهيمي في قضايا متصلة بمؤتمر جنيف2، فيما توقع غاتيلوف انعقاد هذا المؤتمر في ايلول المقبل.

وفي مصر جدد القضاء سجن الرئيس المخلوع محمد مرسي خمسة عشر يوما، في وقت قالت اوساط رسمية ان لا موعد بعد لفض السلطات اعتصام الاخوان المسلمين.

نبدأ من الشأن اللبناني ومن عرسال واللبوة تحديدا حيث العشائر متمسكون بالعيش المشترك رغم الانتكاسة الاخيرة.

============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

كان متوقعا ان تشهد فترة ما بعد عيد الفطر بحثا جديا في تشكيل الحكومة التي ذهب البعض الى تحديد موعد ولادتها في الايام القليلة المقبلة.

ولكن السؤال من يحور الانظار لتغرق البلاد في ملفات امنية تبدأ من خطف الطيار التركي ومساعده ولا تنتهي عند محاولات زرع الفتنة في البقاع من خلال كمين اللبوة ومحاولة قتل رئيس بلدية عرسال علي الحجيري.

والسؤال ايضا، من يحاول وضع مطار رفيق الحريري الدولي في قبضة امنية تحاول توظيف استقرار البلد على ايقاع مصالحها الاقليمية. وفي هذا السياق اكدت مصادر سياسية لاخبار المستقبل ان هذه التحديات الامنية ومحاولات جر البلاد الى مستنقع الفتنة سبب اضافي للاسراع في تشكيل الحكومة.

واليوم رأت السفيرة الاميركية في لبنان إن الخطوة الأولى لحماية لبنان تتمثل في تأليف حكومة تتمتع بالإحترام والكفاءة. ورأت ان المأزق السياسي الحالي قد قوض مؤسسات الدولة من أجل خدمة مصالح حزب الله أولا وراعيه الإيراني بالدرجة الأولى، معربة عن خشيتها من أن ينحدر هذا المنحى بلبنان إلى مسار خطير.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

راوح المشهد اللبناني على تكرار شبه يومي في اخباره الامنية والسياسية خبر عن خطف هنا او اطلاق نار هناك او قطع طريق، وخبر عن موقف حول حكومة حيادية بلا لون ولا هوية او حكومة امر واقع لا تمت الى الواقع بصلة. جديد تداعيات خطف الطيار التركي ومساعده اعتقال على قاعدة الشبهة قابله احتجاج اهال حتى لا يؤخذ كل الاهالي بالشبهة، اوقف فرع المعلومات محمد صالح قريب احد الزوار اللبنانيين المختطفين في اعزاز السورية، فلوحت عائلات الزوار بالتصعيد. تدخلت جهات وتعاطف وزراء ووزارات فجنحت العائلات للتهدئة، لكن “المعلومات” لم يرد التحية بمثلها، فعاد حديث التصعيد.

هواة التصعيد من منسقية 14 اذار وجدوا في المياه العكرة في عرسال ما يصطادونه توافدوا تحت عنوان التضامن، حتى لو كان من يتضامنون معه مطلوبا للعدالة بمذكرات قضائية بتهمة قتل ضباط وعناصر الجيش اللبناني. ومثلهم فعلوا رؤساء الحكومة السابق وتصريف الاعمال والمكلف، ولو عبر الاتصال الهاتفي وعبر التحريض على حزب الله.

تودع السفيرة الاميركية مورا كونيللي لبنان غير مأسوف عليها، والمأسوف عليه هو التزام الكثير من الجهات اللبنانية الصمت حيال الخرق الاسرائيلي الفادح والفاضح في اللبونة والقول للرئيس نبيه بري الذي سأل اين الغيارى على السيادة ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد اذا حصلت حادثة عند الحدود مع سوريا بينما يعم الصمت المريب عندما يقع اعتداء اسرائيلي.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

هل يفعلها الرئيس المكلف فيؤلف؟ هل يفعلها رئيس الجمهورية فيوافق على التأليف؟ هل يفعلها النائب جنبلاط ويميل كفة الدولة؟ لا جواب واضحا حتى الساعة، رغم أن المهل والعطلات انتهت، والناس استنادا الى ما سمعوه من معلومات مسوقة من أوساط تدعي القرب من هذه المرجعيات، يتوقعون “نتعة” أو صدمة إيجابية من الدولة المنكفئة أمام العصابات والمربعات والقتلة والخاطفين والمغتصبين، لا تكون أقل من تأليف حكومة ترعى شؤونهم وتحميهم مهما كان الثمن، علما أن ثمن التخلي عن الدور بات أعلى.

التردد الرسمي، تقابله وقاحة غير مسبوقة يمارسها الخارجون على القانون والخارجون على الدستور، حتى بات يخيل للناظر الى حركة المؤسسات والقيمين عليها أنهم هم في وضع المخالف، وشريعة الغاب هي الشرعية. حياة الناس عرضة لأمزجة الزعران، مصالح الناس عرضة لأمزجة الزعران، حقهم بالتنقل والسفر عرضة لأمزجة الزعلانين، وما أكثر أسباب الزعل. وعلى عكس أهل الدولة، لم يفاجأ المراقبون بالتدهور السريع في الوضع الأمني، واعتبره بعضهم قصاصا لرئيس الجمهورية على موقفه في عيد الجيش. وكأن من يعاقبه يقول له بالأفعال: “نحن في حل من أي التزام بضبط الأوضاع في مربعاتنا، وفي كل مكان لنا فيه عين رقيب أو لنا فيه مونة على حليف أو صديق. لك دولتك ولنا دولتنا”.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

تحركت قضية المخطوفين في أعزاز وتصدرت حركة اهاليهم الذين حطوا في وزارة الداخلية يلتزمون بإطار المعالجة بعد اتصالات مكثفة اجراها رئيس مجلس النواب لمنع اي تحرك يؤثر على حركة المطار وطريقه. الرئيس نبيه بري الموجود خارج لبنان نجح بضبط الامور في حدودها الطبيعية. ومن هنا غلب اهالي المخطوفين صوت العقل ومضوا يطالبون فرع المعلومات بهدوء بالافراج عن محمد صالح. وقالوا ان لا علاقة له بقضية خطف التركيين.

الاهالي جزموا بأن لا قطع لطريق لا المطار ولا غيره، في وقت كانت قوى تستغل بعض التصريحات للتصويب السياسي والدعوة الى فتح مطارات اخرى والتلطي خلف حوادث عابرة لتحقيق مآرب خاصة. لقد اعتاد اللبنانيون على تلك التصريحات العابرة ايضا. ومن هنا تبدو المسؤولية مشتركة من الدولة والمواطنين لابقاء الطرق والمؤسسات بعيدة من اي ردة فعل لمنع اي استغلال.

قضية المخطوفين تحركت والاتصالات الامنية على الخط التركي اللبناني عادت الى وقع معلومات غير رسمية وصلت الى بيروت في الساعات الماضية تفيد عن نقل الخاطفين ثلاثة من المخطوفين الى مخيم كلس داخل الاراضي التركية.

العناوين استقرت عند هذه القضية في ظل هدوء في البقاع الشمالي وحركة حياة طبيعية بعد احداث الامس. اما الكلام السياسي فمؤجل بغياب المبادرات. وحدها العناوين الاقليمية حاضرة، من سوريا الى مصر وما بينهما صراع مشترك على جبهتين للجيش ضد المجموعات المسلحة. وسجلت دمشق اليوم الكشف عن اكبر منظومة اتصالات فضائية كانت تخبئها المجموعات المسلحة مع صواريخ متطورة في ريف دمشق.

وعلى الخط الدولي حول الأزمة برز كلام لنائب وزير الخارجية الروسي غينادي كاتيلوف تحدث فيه عن امكانية عقد مؤتمر جنيف اثنين بعد شهر ايلول.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “أو تي في”

الامن يتدهور وملف مخطوفي اعزاز الى الواجهة، خصوصا ان اجتماع وزير الداخلية مروان شربل مع اهالي المخطوفين لم يرسم صورة واضحة للمعالجات، فيما الاهالي يصرون على تحركهم واستهداف اي تركي في لبنان، كما هددت الناطقة باسم اهالي المخطوفين وصولا الى اقفال طريق المطار، الامر الذي يشكل خرقا للاتفاقات والوعود ولا سيما من الرئيس نبيه بري الرافض لاي اقفال لهذه الطريق. وهكذا يمكن القول ان المشهد اللبناني آيل الى المزيد من الانفلات الامني والقلق، في ظل كلام عن امكان ازدياد منسوب هذا التفلت ليصل الى حد عودة لغة الصواريخ وتفجير السيارات المفخخة وتجدد اشتعال المحاور، ولكن من بوابة عرسال – اللبوة.

وفي ظل هذا الوضع، يغرق المشهد السياسي في غيبوبة يرجح ان تطول، الا اذا احدث انقلاب النائب وليد جنبلاط على تفاهمه مع رئيس مجلس النواب حول رفض اي حكومة من دون حزب الله، اهتزازا في مستنقع السياسة اللبنانية وابصرت حكومة الامر الواقع النور. اعلان هكذا حكومة بعد عودة الرئيس المكلف تمام سلام من الخارج واجتماعه المرتقب مع رئيس الجمهورية غدا في مقره الصيفي في بيت الدين، سيضع البلاد امام امتحان صعب، حتى ان البعض يتحدث عن محاكاة جديدة لما حصل في 7 ايار، اذا اقصي عنها مكون اساسي في لبنان هو حزب الله.

اما اقليميا، فيبدو ان الجيش المصري يتحضر لانهاء اعتصامات الميادين، فيما تم تمديد اعتقال الرئيس المخلوع محمود مرسي لفترة خمسة عشر يوما.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

علي جميل صالح، لغز جديد يضاف إلى الحياة السياسية والأمنية اللبنانية. فبحسب فرع المعلومات، هو أحد المخططين لعملية خطف التركيين. لكنه، بحسب أهالي مخطوفي أعزاز، شاب مصاب بشلل نصفي وفاقد القدرة على التركيز.

وفيما لا يزال علي طليقا، يصر أهالي المخطوفين على إطلاق محمد صالح الموقوف لدى فرع المعلومات في انتظار أن يبت القضاء بأمره، وإلا فإن “أي مواطن تركي في الضاحية الجنوبية وفي مدينة بيروت سيصبح هدفا لأهالي المخطوفين”، بحسب الحاجة حياة عوالي، الناطقة باسم الأهالي.

لكن غضب الأهالي لم ينصب على الأتراك وحدهم، بل امتد إلى فرع المعلومات نفسه، ومن ورائه فريق 14 آذار، أو “الطرف الآخر” كما أسماه الشيخ عباس زغيب، المكلف من المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى متابعة قضية المخطوفين.

أما على خط التوتر بقاعا، فقد شيعت بلدة عرسال فقيدها محمد حسن الحجيري الذي قضى في كمين مسلح أمس، وسط أجواء من الترقب. وبدت لافتة دعوة رئيس بلدية عرسال، علي الحجيري، إلى الهدوء، قائلا: لقد استسلمنا للجيش اللبناني.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

أهالي أعزاز يطاردون الأتراك هدفا في بيروت، شعبة المعلومات تلاحق الأهالي وتجري عملية بحث وتحر عن التركيين المخطوفين، الداخلية تستعمل سحر وزيرها على حملة بدر الكبرى، والحملتان من بئر العبد إلى حي السلم على كلمة واحدة لا نعرف لكننا نرحب. ووسط حملات الرصد والتعقب تنتشر فروع المعلومات بين شارع وآخر علها تحظى بالتركيين في أحد الأزقة العامة. هذه الدوامة لم تحرف الأنظار عن القضية الأم الرابضة في أعزاز التي ستضخ فيها الروح بعد تشغيل محركات اللواء عباس إبراهيم، وإعلان لواء عاصفة الشمال نصف استعداد للتفاوض، ومسارعة الخارجية التركية إلى نفي ضلوع أنقرة في خطف مطراني حلب، علما أن أي جهة لم تتهمها بذلك وأن الاتهام الوحيد صدر هنا عبر سطور “الجديد”، فعلى من النفي والجهة التركية غارقة حتى أخمص حدودها في الوحول السورية، وفي دعم المجموعات المسلحة وتأمين عبورها. وفي أرشيف الجديد الحديث شهادة الزميلة يمنى فواز التي حوصرت في حلب وضبطت في أثناء تهريبها من سوريا إلى تركيا ضباطا أتراكا يوزعون السلاح في الداخل السوري. ومن هناك يكتشف أن الحدود بمسلحيها وعصاباتها ومجموعات الخطف المنتشرة على أريافها تحت إمرة ضابط تركي واحد، فأنقرة تحيي وتميت وعلى الأغلب فإنها أماتت المدعو أبو إبراهيم لغاية في نفس رجب، ولا يعلم موعد قيامته من بين الأموات بقرار من المتصرفية التركية.

بقاعا ما عرف بمجموعة الشهداء الأربعة تتحدث إلى “الجديد” عن عزمها على تكرار المحاولة ضد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري الذي كان في المقابل يلقى حضانة سياسية من قوى الرابع عشر من آذار مع زيارة النائبين عاصم عراجي وجمال الجراح للبلدة تضامنا وتذكيرا وحرصا على نصاعة صفحة قوى الرابع عشر من آذار البيضاء فإن الجراح وعراجي صافحا رئيس بلدية في حقه مذكرات إعدام.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل