#adsense

صالحي يأسف لعدم زيارته السعودية وينتقد “دفن” شخصيات ايرانية سياسياً

حجم الخط

أسف وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر صالحي لعدم تمكّنه من زيارة المملكة العربية السعودية خلال توليه منصبه، منتقداً “دفن” شخصيات سياسية مسنّة، فيما اعتبر محمد جواد ظريف الذي رشحه الرئيس حسن روحاني لخلافة صالحي، أن التطرف في السياسة الخارجية “مؤشر ضعف وخوف”.

وأطلع ظريف النائب كاظم جلالي، مدير مركز البحوث في مجلس الشورى (البرلمان)، على خططه إذا اصبح وزيراً للخارجية، قائلاً: “تمرّ إيران الآن في مرحلة حساسة وخطرة، ما يزيد إلى حد كبير مسؤوليات وزارة الخارجية”. وأضاف: “علينا تجنّب التطرف في السياسة الخارجية، إذ إنه مؤشر ضعف وخوف”.

أما صالحي فأشار إلى أنه “قرر مرات زيارة السعودية”، وزاد: “لم أفعل ذلك، لأن الوزير لا يقرّر شخصياً في السياسة الخارجية، بل يجب حدوث توافق في الآراء. ثم انتقدت الذين منعوني” من إنجاز الزيارات. وأضاف: “الأمر ذاته في ما يتصل بالولايات المتحدة. هل يمكن أحداً أن يقول أو يفعل شيئاً من دون رأي المرشد” علي خامنئي؟

صالحي الذي كان يتحدث خلال احتفال لمناسبة “يوم المراسل”، زاد: “حين اعتُقل (الزعيم المعارض مير حسين) موسوي واتُّهم بالتجسس، قلت إنني لا أراه جاسوساً. وحين اعتُقل أخيراً (الديبلوماسي الإصلاحي المخضرم) باقر أسدي، قلت إن ثمة سوء فهم، ودافعت بالطريقة ذاتها عن (الرئيسين السابقين محمد) خاتمي وهاشمي (رفسنجاني)”. وتابع: “يجب ألا نشهّر بمسنّينا. ثمة دول تفتقر إلى شخصيات وطنية، تتبنى شخصيات أجنبية، فيما ننبذ أحياناً مسنّينا أو حتى ندفنهم”.

إلى ذلك، أوردت وسائل إعلام إيرانية أن صالحي تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أعرب خلاله الأخير عن “أمله بتمتين الأواصر بين الجانبين، في ظل الحكومة الجديدة في إيران، ومواصلة علاقات الصداقة والمحبة بين الجانبين”. وأعرب صالحي عن أمله بـ «استمرار العلاقات بين البلدين على النهج ذاته، لمعالجة المشكلات العالقة والتمهيد لتقارب بينهما، أكثر مما مضى”.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل