#adsense

مصدر لـ”اللواء”: ما جرى على الصعيد الامني بات يحتم الاسراع بتشكيل الحكومة

حجم الخط

في تقدير مصدر متابع لعملية التأليف، ان ما “جرى وما سوف يجري، لا سيما على الصعيد الأمني، بات يحتم الاسراع في تأليف الحكومة، والذي أصبح مطلب الجميع، بغض النظر عمّا إذا كان المطلوب حكومة حيادية أو غير حيادية، علماً ان اسهم الحكومة الحيادية ارتفعت بشكل ملحوظ، منذ انضمام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى تأييد الخطاب الاخير لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في عيد الجيش، حيث كان لافتاً التحية التي وجهها البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، الى جنبلاط، أثناء جولته الرعوية في بلدة المتين في المتن الشمالي، على موقفه من تأييد خطاب سليمان ومن ضرورة تشكيل حكومة حيادية في حال تعذر توافق الفرقاء على حكومة”.

وشدّد المصدر لـ”اللواء”، على أن “الملف الحكومي لن يتأثر بالانتكاسة الأمنية، على الرغم من أن أهدافها ربما تتجاوز ما هو أمني إلى السياسي”، مشيراً إلى ان “التصعيد السياسي الذي نلحظه لا ينفي أن الجميع بات يريد حكومة، وإن ظل الخلاف على توصيفها، بحسب العماد ميشال عون الذي اعتبر خلال جولته في زحلة بأنه لا وجود لحياديين، مما دفع المصادر المعنية بتشكيل الحكومة الى استغراب هذا الوصف، ولا سيما قوله أن المحايدين أشخاص غير معنيين بأمور وطنهم”، مؤكدة أن “الحياديين الذين ينتقدهم عون هم مواطنون لبنانيون لهم وجهة نظرهم في شؤون بلدهم، وهم يعتبرون أن الأحزاب السياسية القائمة لا تجسّد طموحاتهم في بناء غد أفضل، لذلك فهم يقفون على مسافة واحدة من الاحزاب السياسية، ولكن ليس على مسافة من الوطن الذي لا يستطيع احد أن يحرمهم من حقهم في المساهمة بإدارة شؤونه”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل