#adsense

منصور: لبنان الرسمي لا يوافق على أيّ عملية خطف من أيّ جهة كانت

حجم الخط

أكد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور حرص لبنان على علاقات طبيعية مع تركيا، وقال إنّ لبنان الرسمي لا يوافق على أيّ عملية خطف من أيّ جهة كانت.

وأشار إلى أنّ السلطات الأمنية اللبنانية تتابع جهودها من أجل كشف خاطفي الطياريْن التركيين وإطلاق سراحهما.

وقال منصور في حديث إلى “صوت الشعب”: “لا أتصوّر أن تركيا ستلجأ إلى العقوبات الاقتصادية على اعتبار أنّ المسألة محصورة في إطار الطيارين”.

ولفت منصور إلى ألا جديد حتى الآن بشأن المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، وقال: “لا يجوز أن تمرّ أكثر من سنة من دون نتيجة حول موضوع هؤلاء المخطوفين، خاصة أنّ المسألة إنسانية”.

ونفى أن تكون تركيا المسؤولة عن خطف اللبنانيين في أعزاز، ولكنّه رأى أنّ باستطاعتها أن تقوم بما هو مطلوب من أجل العمل على إطلاق سراح اللبنانيين، لافتا إلى أنّ من قام بعملية الخطف هو فصيل مسلح في سوريا.

وعن الخرق الإسرائيلي الذي حصل في منطقة اللبونة منذ أيام، قال منصور إنّ هذا الخرق هو عدوان متواصل يكشف نوايا إسرائيل وطبيعتها العدوانية، لافتا إلى أنّه عندما تتوافر المعلومات الكاملة من قيادة الجيش حول هذا الموضوع، سيتقدّم لبنان بشكوى إلى مجلس الأمن لإحاطته علما بهذا العدوان.

ورأى منصور أنّنا في لبنان نمرّ بظروف حساسة جدا والحياة السياسية اللبنانية تمرّ بأحلك الأوقات، ولذلك نحن بحاجة إلى الوحدة والتضامن والتكاتف فيما بيننا وليس إلى ما يفرّق الصف الوطني اللبناني، متمنيا أن تسود الحكمة في هذه الظروف وأن نعمل معا من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية.

خبر عاجل