شيّعت بلدة عرسال الاثنين وسط غضب شديد وإقفال عام، محمد حسن الحجيري، الذي قتل الاحد في مكمن استهدف موكب رئيس بلدية البلدة (علي الحجيري) على طريق اللبوة – النبي عثمان، فيما كان أُفرج فجراً عن السوريين محمد عباس ونبيل رشاء، اللذين خطفا أثناء المكمن ذاته. وسلم الاثنان إلى مديرية المخابرات في الجيش بعد مساع بذلت من قبل عشائر المنطقة.
وعلمت صحيفة «الحياة» من مصادر أمنية أن «القتيل كان له دور في الإفراج عن مخطوفين بين بلدتي مقنة واللبوة، فيما الجريح يعتبر من وجهاء البلدة ويوصف براعي المصالحات، إذ يدفع من ماله الخاص للإفراج عن مخطوفين لبنانيين داخل الأراضي السورية». وأوضحت أن عدم توقف الموكب لدى تعرضه إلى إطلاق النار في المكمن ساهم في الحد من الإصابات.