
الجراح، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، قال: “إن رئيس البلدية كان يحاول وأد الفتنة، من خلال مشاركته الشخصية بمساعي المصالحة التي انتهت بسلام”، مؤكداً أن “تصرف المجموعات المسلحة لا يفيد، لا الاستقرار ولا الأمن في المنطقة، بل على العكس فهو يغذي نار الفتنة المذهبية التي بدأت ملامحها تظهر في أكثر من منطقة لبنانية”، متمنياً ألا يكون وراء هؤلاء المسلحين جهات حزبية معينة داعمة لتحركهم.
وشبه محاولة اغتيال الحجيري باغتيال الأمن والاستقرار في البلد، خاصة وأن الحادث حصل عن سابق تصور وتصميم، وأن المقصود اغتيال رئيس البلدية بدليل حجم الكمين المسلح الذي استهدف موكبه وأدى إلى مقتل أحد مرافقيه.
وأكد الجراح أن الحادث يؤشر إلى نية مبيتة ضد عرسال، مشدداً على أن البلدة ليست مدينة هامشية حتى يستطيع البعض اقتلاع أهاليها من أرضهم، مشيراً إلى أن أيادي السوء مستمرة في مخططها وفي أسلوبها بإنشاء عصابات خارجة على القانون وتعمل على العبث بأمن البلدة.
ورأى أنه آن الأوان لتشكيل الحكومة، مطالباً الرئيس المكلف تمام سلام باتخاذ خطوات سريعة في هذا الاتجاه وتشكيل حكومة حيادية لمعالجة كل هذه الملفات قبل فوات الأوان.
