
وقال “إن هناك إشاعات تنتشر سريعاً على مواقع التواصل الاجتماعي تطرح أسماء لقيادة الجيش الوطني، وهي أسماء لم يتم طرحها، وتقترح شخصيات لم يتم التطرق إليها”. ولفت إلى أن الائتلاف اليوم أعاد إلى الواجهة فكرة الجيش الوطني، إلا أن الطريق يحتاج إلى الكثير من العمل، وما زال الأمر مبكراً على تعيين أية أسماء لقيادته.
وأشار إلى أن الائتلاف الوطني على تنسيق كامل مع قيادة الأركان، وأضاف: “إننا نعمل في مركب واحد مع اللواء سليم إدريس للتنسيق على الأرض وخدمة الثورة والوصول إلى الهدف المشترك وهو إسقاط النظام”.
وأكد أن الجيش الوطني المزمع إنشاؤه للدفاع عن الوطن ضد نظام الأسد وإسقاطه أولاً وأخيراً.
ولفت الجربا إلى أن “السلاح لدى الجيش الحر هو سلاح دفاعي، وهذا سبب إطالة أمد الثورة”.
وأشار الجربا إلى أن الأسابيع القادمة ستشهد تطوراً عسكرياً حقيقياً وسريعاً على الأرض. وشدد على أن هناك تغييراً بدأ بشكل عملي وواقعي داخل سوريا لصالح الجيش الحر.
وأكد أن زيارته الأخيرة إلى الأردن ناجحة، واعتبرها “إيجابية جداً”.
وبين أن زياراته للداخل السوري بهدف الوقوف على حاجات الناس، والتواصل المباشر معهم، والوقوف على أوضاعهم.
وأضاف أن النظام بات لا يحكم سوريا، وأن من يحكمها قادة الحرس الثوري الإيراني، وأصبح النظام “قاب قوسين أو أدنى من السقوط، وأنه بمقدار ما نكون موحدين متماسكين بمقدار ما ينتهي فصله الأخير سريعاً”.
