#adsense

المعلوف: كلما بعدنا عن تاريخ التكليف ازدادت الشروط التعجيزية

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف ان الانفلات الامني في منطقة البقاع لا يقتصر فقط على هذه المنطقة إنما يشمل مساحة لبنان الجغرافية خاصة في بيروت والبقاع، سائلا “لماذا البقاع وما هي الأسباب”؟.

وقال في حديث لاذاعة “الشرق”: “إن السبب الأول هو ما يجري في سوريا ودخول حزب الله بشكل مباشر في المعارك الدائرة وما نتج عنه من تداعيات على لبنان تؤدي الى تشنجات طائفية عالية جدا، والسبب الآخر هو تعاطي بعض الفئات اللبنانية المتناقض”، آملا أن “تشتد سيطرة القوات الأمنية اللبنانية على الوضع الأمني بالبلد والتعاطي بجدية مع الملفات وجر المخلين بالأمن الى القضاء والتحقيقات”.

وأمل مسارعة الأجهزة الأمنية المختصة بالوصول الى نتائج والى تحقيق مصالحات خاصة في إطار ما حصل في اللبوة، واصفا ما جرى بأنه غريب عن القيم اللبنانية والفكر اللبناني، محذرا من استمرار تفاعلات الفلتان الأمني لأننا لا نريد الوصول الى الأمن الذاتي في وقت ننادي فيه بتعزيز مؤسسات الدولة.

وعن زيارة وفد نيابي الى عرسال الذي اقتصر على النائبين جمال الجراح وعاصم عراجي، فلفت الى ان التواصل كان قائما معهم، واصفا زيارتهم بأن فيها “نوع من الجرأة”، مؤكدا أن التنسيق كان حثيثا معهم ومع القوى الأمنية ومطلوبة للوقوف الى جانب عائلة الشهيد”.

وعن مبادرة نواب زحلة والغاية منها أوضح المعلوف أن “الهدف منها لم يكن لتحييد زحلة”، مؤكدا التمسك بالمبادرة التي انطلقت وبالشراكة الوطنية، وقال: “إن تحالف قوى 14 آذار لا يزال ثابتا بين كل القوى”، ملاحظا وجود بعض الأمور التي تتفاعل بطريقة غير مباشرة ووجود بعض الإستفزازات، آملا التوصل الى نوع من التفاهم والترفع فوق كل الخلافات السياسية والشخصية.

وعن موضوع تأمين طريق مطار رفيق الحريري الدولي وعما إذا كان يؤيد مطلب فتح مطار القليعات قال: “إن الواحدة لا تلغي الثانية”، مشيرا الى الإجتماع الذي سيعقد بالمطار برئاسة النائب محمد قباني وحضور وزير الداخلية.

ووصف هذه الخطوة بأنها “تؤكد على ضرورة بسط سلطة الدولة على مطار بيروت، وقال:”لا خطأ في وجود مطار آخر بالتوازي مع وجود مطار بيروت لأسباب أكانت أمنية أم لتسهيل سفر الأشخاص الموجودين في مناطق بعيدة عن مطار بيروت”.

وعن خطف الطيارين التركيين وعلاقته بموضوع مخطوفي أعزاز لجهة قول وزير الداخلية بأن خطف التركيين قد يساعد في حل مشكلة مخطوفي أعزاز، رأى أنه بالنسبة لموضوع مخطوفي أعزاز “لم يتم التعاطي معه بالطريقة المثلى وأن المشكلة زادت تعقيدا ببعدها عن الموضوعية كما يتم استغلالها من أطراف عدة”، آملا “أن تعمل الدولة بالتعاون مع الجهات المختصة الداخلية والخارجية للوصول الى حل موضوعي وعملي”.

وفي الشأن الحكومي وتشكيل حكومة حيادية، قال:”إن المؤشرات جدية ولكن كلما زدنا بعدا عن تاريخ التكليف كلما ظهر ازدياد الشروط التعجيزية”، منوها بمواقف رئيس الجمهورية وآملا “أن تثمر جهوده للوصول الى تشكيل حكومة حيادية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل