أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد قباني الى ان “الإجتماع في المطار كان محدّدا في السابق وقبل الأحداث الأخيرة وكان الإجتماع مخصّص للمطار كمرفق اساسي والموظفين فيه”.
وقال قباني في حديث لصوت لبنان 100.5: “بعد الأحداث الأخيرة عدلّنا في الأولويات وسيكون الموضوع الأساسي في الإجتماع الملف الأمني للمطار داخل الحرم والطبقات المؤديّة اليه”.
وأضاف قباني: “ان الشق الأول اذاً سيكون امنيا وسيحضره وزير الداخلية عند الساعة 10:30 في مكتب رئيس جهاز أمن المطار، وسننتقل بعدها الى مكتب مدير عام الطيران المدني لبحث الشق التقني والإداري”.
أما عن الملاحظات التقنية لفت قباني الى ان “المطار يستوعب 6 ملايين راكب، وبالفعل لقد وصلنا الى هذا العدد العام الماضي، وبالتالي نحن بحاجة الى مخطط توجيهي جديد بعد 20 عاما والى توسعة الإستيعاب”.
وتابع: “نحن بحاجة الى رؤية بعيدة، لإنشاء الهيئة الناخبة لقطاع الطيران المدني، إضافة الى ذلك ان مطار القليعات اصبح بحاجة ملّحة وليس فقط بسبب الوضع الأمني. وهو مُعد منذ فترة. أما ما يؤخذ العمل به فهو الإتفاق على الجهة التي ستديره”. لافتا الى انه “يبقى اليوم امن المطار الموضوع الأساسي لان جعل المطار في دائرة الخطر يؤدي الى ان تأخذ المنظمات الدولية اجراءات بحق لبنان”.
وأكّد قباني ان “الصورة لمطار القليعات تتخطى الشق الأمني لأن لبنان بحاجة الى مطار آخر بسبب إرتفاع عدد المسافرين”.