رأى النائب مروان حمادة ان تشكيل حكومة الأمر الواقع ليس بالضرورة أمرا واقعا بالسوء على الأطراف وعلى القوى السياسية، هي حكومة امر واقع لصالح الشعب والمصلحة الوطنية كما سماها الرئيس المكلف تمام سلام عندما وصف حكومته العتيدة, والآن يبقى على الرئيس سليمان أن يلتقط من مناخ بيت الدين وربما من أجواء التاريخ العربي ربما، هذه المبادرة ويبادر بها ويتفق مع الرئيس سلام خلال هذا الأسبوع على تشكيلة تكون فوق كل الشبهات بالنسبة الى الإنتماءات الكيدية أو الحزبية الضيقة، وتكون فوق كل الشبهات بالنسبة الى رصانة وكفاءة الأشخاص الذين تتشكل منهم الحكومة العتيدة”.
واعتبر حمادة في حديث لاذاعة “الشرق” ان لا الرئيس سليمان ولا الرئيس سلام يستطيعان تحمل انتقاد الرأي العام على أي وزير في الحكومة يكون دون المستوى الذي ينتظره اللبنانيون والذين يتوقون إليه كمخرج من الأزمات التي تستطيع حكومة كهذه أن تحلها وهي الأزمة الإقتصادية, الأزمة البيئية, الأزمة الإجتماعية, تاركين وراءهم ربما للحوار ولمرحلة لاحقة القضايا الإستراتيجية الدفاعية والسلاح”, موضحا أن حزب الله طالما هو متورط في سوريا طالما يكون البحث معه في مسألة السلاح غير ذي جدوى.
وقال: “لن نبحث مع “حزب الله” قرار وطريقة سحب قواته من سوريا وننسى بقية وطأة السلاح على الشعب اللبناني, والسلاح ليس في لبنان إنما في قبرص وفي أوروبا وفي بلغاريا ونيجيريا، كل هذا السلاح يجب أن يعود الى حظيرة الدولة, هذا ما سيطالب به “حزب الله” من قبل جميع الفرقاء وعلى رأسهم رئيس الجمهورية, أي أن يضبط هذا السلاح تحت كنف الشرعية اللبنانية وأن تكون الحكومة حكومة شخصيات مرموقة وغير مرتبطة بالمتاريس السياسية, شخصيات ملتزمة بإعلان بعبدا”.
واعتبر حمادة أن حزب الله تحول من حركة مقاومة مدعومة من الشعب اللبناني، حتى العام 2000 كانت المشكلة مشكلة منضبطة لها واقع وطني ولها نتائج إيجابية بالنسبة لتحرير لبنان, ولكن منذ اللحظة الذي تحول بها بحجة مزارع شبعا الى أداة للتمادي السوري – الإيراني فلتت الأمور.
أضاف: “بغض النظر عما أشارت إليه السفيرة الأميركية فإن كل مواطن يبدي قلقا من الوضع الداخلي ويقول كفى, هذا الوضع النفسي يدفع اللبنانيين الى اليأس والإقتصاد الى الإفلاس و”حزب الله” الى المزيد من المغامرة”, لافتا الى “أن الشعب ليس معهم فلا يمكنهم ان يستمروا بالإعتداء على الشعب ومؤسسات هذا الشعب”, داعيا “رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الى عدم الخضوع لما يقال”.