واذ طالب السلطات اللبنانية بإظهار مزيد من التعاون والبحث عن المطلوبين الاربعة المنتمين الى حزب الله، أكد ان كل ما سرب عن أسماء للشهود هو غير دقيق، “وسيتفاجىء الجميع بشهود وشهادات وادلة دامغة تدحض كل الاقاويل والاشاعات التي حاولت النيل من سمعة المحكمة”، معلنا ان العام المقبل سيشهد إعلان “الحقيقة المدوية” التي انتظرها اللبنانيون طويلا.
