فيما المراوحة الحكومية سيدة الموقف، يرتقب ان يستأنف الرئيس المكلف تمام سلام مشاورات التأليف بعدما عاد ليل الاثنين الى بيروت آتياً من جنيف.
وفي حين رفضت مصادره قبيل عودته الحديث عن التحضيرات الجارية لمشروع تشكيلة حكومية كان يتحدث عنها قبل العيد، أكد مطلعون لصحيفة “الجمهورية” ان سلام ظل على اتصال مستمر مع بيروت ومراجع امنية وسياسية، لتقويم المرحلة والتحضير لتشكيلة حكومية ينوي من خلال طرحها على رئيس الجمهورية في وقت قريب لكسر حلقة الجمود التي تطوّق مساعيه واسقطت حتى اليوم عدداً من مشاريع التشكيلات التي لم تتسرّب بعد.
في هذا الوقت، كرّر “حزب الله” انه لن يسمح لأحد بأن يقصيه أو يلغيه، مُجدّداً مطالبته بحكومة وحدة وطنية تتمثل فيها كل مكونات البلاد، وكل بحسب حجمه.