
وشدد المصدر على ان مسألة الافراج عن صالح أو أبنائه رهن بما يتوصل إليه التحقيق وليس خاضعاً للضغوط التي يمارسها اهالي مخطوفي اعزاز على الدولة وأجهزتها الأمنية، والتهديد باقفال طريق المطار، أو المصالح التركية.
إلى ذلك، كشف مصدر أمني بأن هناك أدلة حيّة تظهر تورط علي جميل صالح، وهو ابن المخطوف جميل في اعزاز في عملية خطف الطيارين الأتراك. وانه العقل المدبر لهذه العملية، إلا ان الذي ظهر على شاشات التلفزة في الضاحية الجنوبية، نفى ذلك، مشيراً الي انه يعاني من شلل نصفي، وانه معاق جزئياً، لكنه ربط تسليم نفسه بالافراج عن والده.
وعقد أهالي المخطوفين التسعة، اجتماعاً لساعتين في مقر حملة بدر الكبرى، قرروا فيه سلسلة خطوات تصعيدية رفضوا الاعلان عنها، لكن عضو لجنة المتابعة لقضية هؤلاء حياة عوالي ، اشارت الي ان أي مواطن ترك في الضاحية الجنوبية وفي بيروت هو هدف الأهالي المخطوفين، محملة مسؤولية ذلك إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي الذي يتولى التحقيق مع صالح بإشراف النيابة العامة.
