#adsense

العجوز: القزم الأسدي فايز شكر تجاوز كل الخطوط الحمراء

حجم الخط

ردت حركة الناصريين الأحرار على ما أدلى به الأمين القطري لحزب البعث السوري في لبنان فايز شكر لمحطة الـOTV وتهديده بتدمير مكة وبما فيها الكعبة المشرفة.

واعتبرت أن “عضروطاً جديداً من العضاريط المضاريط الرعاديد للنظام الأسدي، يحاول أن يظهر نفسه بطلاً مقداماً يتجرأ ولو لفظياً بالتهديد بتدمير الكعبة المشرفة ظناً منه أنه بتحديه هذا يتحول من قزمٍ لعملاق هو في حقيقة الأمر كالنطيحة والمتردية”.

ورأى رئيس مجلس قيادة الحركة الدكتور زياد العجوز “أن ما تفوه به أحد أقزام النظامين السوري والفارسي في لبنان ينم عن حقيقة إيمانهم ومعتقداتهم وتوجهاتهم وأفكارهم وباطنيتهم. وكشفت زيف إدعاءاتهم. فمن يتجرأ ولو بالقول بالتهديد بتدمير الكعبة المشرفة فهو إما إنسان جاهل أو حاقد أعمى. وهذا القزم الذي نرد عليه يتمتع بالصفتين معاً”.

وأضاف: “لا عجب لأزلام النظام الأسدي الذين يكفّرون الناس، ويسخرون من الذات الإلهية ويعتبرون بشار الأسد ربهم، أن يخرج منهم لقيط ليتجاوز كل الخطوط الحمراء لدى المسلمين ويهدد بتدمير الكعبة ولو لفظياً”.

وتابع: “المطلوب من الدولة اللبنانية وعلى رأسهم رئيس الجمهورية وقائد الجيش وأجهزة المخابرات والقوى الأمنية ووزير العدل والجسم القضائي وكل من له علاقة بالأمن والسلم الأهلي في البلاد، أن يتحملوا مسؤؤولياتهم حول هكذا تصريح خطير يسيء لكل المسلمين في العالم وخصوصاً للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، التي قد تضطر لإتخاذ تدابير ضد كل اللبنانيين في حال لم تقدم الدولة اللبنانية على خطوة جديّة لمحاسبة فايز شكر على كلامه وتهديده الخطير”.

وأشار العجوز الى ان “الموضوع لا يمكن السكوت أو التغاضي عنه. فالمقصود من أمثال تلك التصريحات هي إهانة المسلمين والمسّ بكرامتهم. وإذا لم يتم التعامل معها بالحجم المطلوب لما تمثله الكعبة من رمزٍ ديني لكل المسلمين، فإن تلك الأقزام ستستمر في غيّها إمعاناً في تدنيس الأديان والتعرض لها”.

وسأل العجوز “المضللين من أهل السنّة الذين ما زالوا يدورون في فلك النظامين الأسدي والفارسي، أن يعودوا لرشدهم ويلفظوا أمثال تلك الأقزام وتصريحاتها. وإلا، فالسكوت عنها هي بمثابة مشاركة مباشرة بالتهديد المعنوي والمادي والديني لكل المسلمين وبالتالي فإن وزرهم كوزر هذا الوزير”.

وأضاف: “لا عجب أن يستمر أمثال فايز شكر بإهانة المسلمين ورموزهم من مفهومهم السياسي، لأن الخطأ منذ البداية يقع على من تراخى مع مثل هؤلاء تطبيقاً للمثل الشعبي القائل، (يا فرعون مين فرعنك؟؟ قال ما لقيت حدا يصدني)”.

وختم: “هكذا فإن الأمور في لبنان تسير في مسار إستفزازي خطير على جميع الجبهات. فمن الحاجة حياة الى فايز شكر، تبقى المعضلة واحدة ، والحقيقة واضحة بأن هناك من يسعى لضرب الرموز السنيّة محلياً وإقليمياً ودولياً وإهانتها وتهميشها ومحاولة إذلالها، وفقاً لمفهومهم العقائدي ولسياسة الرعاع التي يتبعونها. وبدورنا نقول لهم، لقد ولى زمن السكوت والإستسلام”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل