
وأكد الوزير شربل خلال الاجتماع “ان الدولة اللبنانية تدين عمليات الخطف وترفضها خصوصا انها تعكس صورة سلبية عن لبنان واللبنانيين لا سيما لدى دولة صديقة مثل تركيا التي تجمعها مع لبنان علاقات متينة ومميزة”.
وشدد الوزير شربل على “ان ملف خطف الطيار التركي ومساعده قيد المتابعة الحثيثة والجدية على المستوى الامني والقضائي والسياسي من أجل اطلاقهما واعادتهما الى بلدهما وذويهما سالمين”، مشيرا الى “ان المسؤولين الكبار في الدولة اللبنانية يبذلون جهودا استثنائية للوصول الى خاتمة سعيدة في أقرب وقت”.
واشار الى ان “اللجنة الوزارية المكلفة حل مسألة مخطوفي أعزاز تعول على مساعدة الدولة التركية في اطلاق سراحهم خصوصا وان مدة احتجازهم طالت لاكثر من سنة”، مؤكدا “ان قضيتهم هي قضية وطنية وانسانية بل هي قضية كل لبنان”، معتبرا انه “لا يجوز الربط بين اطلاق مخطوفي اعزاز وخطف الطيارين التركيين”.
من جهته، أعرب الوفد التركي عن استعداد بلاده لمتابعة التعاون لتوفير خاتمة سعيدة لملف المخطوفين اللبنانيين، وبالتالي حل مسألة الطيارين التركيين وطي ملف الخطف تجنبا لتداعياته السلبية على العلاقات بين البلدين.
وتم الاتفاق على عقد لقاء ثان في تركيا بين الوزير شربل والوفد التركي سيكون على قدر كبير من الاهمية في ملف الخطف.
