كشف النائب محمد قباني عن أن المجتمعين في مكتب قائد جهاز أمن المطار العميد جان طولوزيان ركزوا على “تطبيق القانون المتعلق بمنع قطع طريق المطار، والتشدد بتطبيق القرارات المتخذة، مؤكدا أن كل من يتحدث عن قطع الطريق، ويهدد به، يجب أن يتم توقيفه.
وأشار قباني لـ”الشرق الأوسط” إلى أن هذا القرار “يشمل النساء أيضا، لأنه من غير المسموح لأحد، سواء أكان رجلا أم امرأة، بأن يهدد بقطع طريق المطار”، في إشارة إلى تهديد عضو لجنة أهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز حياة عوالي بقطع طريق المطار.
وأوضح أن “البرنامج الوطني لأمن المطار يحتاج في هذا الوقت إلى تحديث”، لافتا إلى أنه طرح خلال اجتماع المطار أمس “فكرة النظر في القانون المجمد لنرى ما إذا كان هناك إمكانية للاستفادة من بعض بنوده الآن لحفظ أمن المطار وطريقه”.
أما بشأن طرح وزير الداخلية مروان شربل لمشكلة النقص في العناصر الأمنيين لدى الوزارة، فقد أشار قباني الى أننا “طرحنا عليه استعادة وزارة الداخلية للحراس الشخصيين، شرط الأخذ بعين الاعتبار الحاجات الأمنية الفعلية للسياسيين، ووعدناه بمنحه الدعم السياسي الكامل بغية حفظ أمن المطار”.
وإذ أعرب عن اعتقاده أن المشكلة لا تقع في النقص بالعناصر الأمنيين، قال قباني إن “حفظ أمن المطار وطريقه يحتاج إلى قرار سياسي، وعلى هذا الأساس جددنا التأكيد في الاجتماع أن طريق المطار خط أحمر، يمنع العبث به”. ولفت إلى أن التهديد بقطع طريق المطار “يحتاج إلى متابعة جدية من أعلى المستويات، لأن التساهل غير مقبول”.