
ولفت إلى انه اقترح وضع نقاط ثابتة للجيش على المفارق الستة لطريق المطار، بعد ما أكد رئيس جهاز أمن المطار انه يكفل ضبط الأمن داخل حرمه، لكن الوزير شربل رأى ان وضع دوريات هو حل أفضل، كاشفاً بأن لديه خطة لأمن المطار، اطلق عليها عبارة: «البرنامج الوطني لأمن المطار»، من دون أن يطلعنا على تفاصيله، لكنه وعد باعطائه للجنة خلال الاسبوع المقبل.
ولفت قباني إلى انه حصل نقاش حول عدد العناصر لدى قوى الأمن، استناداً إلى نظرية شربل حول المرافقين، وحول مطار القليعات الذي بات حاجة وطنية ولا علاقة له لا بخطف الأتراك، ولا أن يكون في مقابل مطار بيروت، الذي لا تبلغ طاقة في أقصى حالاتها 6 ملايين راكب فيما مطار دبي يتهيأ لأن تكون طاقته 60 مليون راكب.
