* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
خطفت التطورات المصرية الأضواء من أمام أي حدث إقليمي أو دولي، كما غطت على المتابعات اللبنانية المتعلقة بالحكومة. وما يمكن قوله هو إن تأليف الحكومة ربما يتم الأسبوع المقبل، بعد مواقف الرئيس سليمان في الديمان بعد غد الجمعة، وكذلك مواقف السيد حسن نصرالله في اليوم ذاته، ومواقف النائب وليد جنبلاط في عاليه الأحد، وعودة الرئيس بري من إجازته الخاصة في أوروبا الاثنين المقبل عشية الجلسة النيابية التي لن تنعقد يوم الثلاثاء بفعل عدم تبدل موقف فريق الرابع عشر من آذار.
وبعد إجتماع لأكثر من ساعة مع الرئيس سليمان، أكد الرئيس سلام أن الحكومة ستكون حكومة الواقع وليس الأمر الواقع، منبها من إنعكاسات الشروط التي تثقل عملية التأليف.
وقال مستشار رئيس الجمهورية خليل الهراوي إن الحكومة ستكون واقعية وأعضاؤها غير منخرطين في الأوضاع الإقليمية ويخدمون مقتضيات المصلحة الوطنية.
وفي شأن آخر، إجتماع وزير الداخلية مع الوفد الأمني التركي ترك أجواء إيجابية في ما يتعلق بالطيارين المخطوفين والدور التركي المهم في تفريج قضية مخطوفي أعزاز في وقت لم ير الوزير علي حسن خليل والنائب محمد رعد مبررا لخطف التركيين.
لنا عودة الى الوضع المحلي بعد تقرير عن إطباق السلطات الأمنية في مصر على الإخوان المسلمين، وإعلان حال طوارئ لمدة شهر والذي عارضه البيت الأبيض الأميركي وسط ردود فعل إقليمية ودولية. وأدى الى اهتزاز السلطة عبر إعلان نائب الرئيس المصري محمد البرادعي استقالته من موقعه بعد ارتفاع كلفة العملية الى خمسة وتسعين قتيلا حتى الآن.
==========================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
الدخان الاسود الناتج عن الحرائق والقنابل المسيلة للدموع، لم يحجب القلق الذي بدأ يشوب مستقبل مصر بفعل حمام الدم الناتج عن المواجهات التي اعقبت اقتحام قوات الأمن الاعتصامين المؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي في ساحتي رابعة العدوية والنهضة ومقتل المئات من المدنيين.
العالم اهتز لهول المواجهات الدائرة، وما يمكن ان ينتج عنها، في وقت دعا شيخ الازهر أحمد الطيب، المصريين الى ضبط النفس وتغليب صوت العقل لتحقيق المصالحة، مؤكدا أن استخدام العنف لا يمكن ان يكون بديلا عن الحل السلمي.
دوليا، ايضا تلاحقت المواقف الرافضة لما جرى، فيما اكد البيت الابيض الاميركي إعتراضه لاعلان حال الطوارئ، وراى الاتحاد الأوروبي ان ما حصل يثير قلقا بالغا داعيا السلطات إلى ضبط النفس. بدوره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ندد باستخدام قوات الامن المصرية للعنف في فض الاعتصامين.
داخليا، انشغلت البلاد اليوم بالحديث عن قرب اعلان التشكيلة الحكومية وبمتابعة قضية المخطوفين التركيين والمخطوفين اللبنانيين في اعزاز في ضوء زيارة الرئيس المكلف تمام سلام الى القصر الجمهوري ومن خلال لقاءات نائب مدير المخابرات التركي في بيروت.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
في اربعاء فض اعتصام الاخوان عادت المحروسة الى كنف حالة الطوارئ لمدة شهر اعتبارا من اليوم في محاولة لحماية خارطة الطريق من اشتعال الشارع الذي عولج بدوره بإعلان منع التجول. ساعة الصفر حددتها القوى الامنية المصرية وواجهتها الحشود الاخوانية فوقع الصدام. الحكومة حاولت ان تبرز ضبط نفسها امام الخارج وحزمها وحسمها في الداخل، فيما لم يوفر انصار مرسي اي وسيلة للدفاع عن وجودهم في الميادين، وبالتالي في الحكم الذي خسروه، حتى الرصاص كما نقلت وسائل اعلام مصرية. وبعد استعادة ميدان النهضة والعمل على خط رابعة، استعانت الشرطة بالجيش لحفظ الامن والنظام بعد ان كانت حسابة ووزارة الصحة تحصي عشرات القتلى ومئات الجرحى. اخوان الاخوان في دول ربيع المنطقة تتحرك دعما، فيما كان البيت الابيض يرفض اعلان حالة الطوارئ، ورجب طيب اردوغان يدعو مجلس الامن والجامعة العربية لوقف ما وصفه بالمجزرة. غضب الاخوان لم تسلم منه المباني الحكومية ولا حتى الكنائس التي احرقت.
ومن تلبد المشهد المصري الذي كانت آخر تطوراته استقالة نائب الرئيس محمد البرادعي، الى تبدد الحديث اللبناني عن تشكيل حكومة امر واقع خلال اليومين المقبلين. الرئيس المكلف تمام سلام ميز من بعبدا بين حكومة الواقع وحكومة الامر الواقع، واختار الاولى تحت شعار المصلحة الوطنية البعيدة عن التجاذبات السياسية، الا ان العبرة تبقى في التنفيذ. ما بين الواقع الحالي والوقائع المرتقبة على خط مسألتي خطف الطيارين التركيين ومخطوفي اعزاز، سجلت اليوم تحركات قد تؤدي الى انفراجات حقيقية. حركات مكوكية للسفير التركي وزيارة لنائب مدير الاستخبارات التركية الى بيروت والاعلان عن استعداد تركي بالتعاون لتوفير خاتمة سعيدة في ملف الخطف الذي سيكون حاضرا في لقاء ثان يعقد في تركيا ويكون على قدر كبير من الاهمية بحسب وزارة الداخلية.
وبعيدا من حسابات السياسة وصخبها يطفئ لبنان اليوم شمعة نصره السابع على العدو الاسرائيلي. في الرابع عشر من اب 2006 كان النصر لخيار المقاومة المحصن بشعب تمسك بأرض ارادها الاسرائيلي محروقة وجعلها الجنوبيون مجبولة بدم الشهادة وكرامة الصمود العنيد. وفي هذا اليوم نفسه كان لبنان يتقدم بشكوى الى مجلس الامن الدولي على خلفية خرق العدو للسيادة اللبنانية عند منطقة اللبونة، فيما كان حزب الله يؤكد ان اعلان بعبدا ولد ميتا ولم يبق منه الا الحبر على الورق.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
المواجهة المفتوحة والدموية بين الجيش المصري والاخوان المسلمين بدأت. فبعد شهر ونصف الشهر على بدء الثورة الثانية في مصر، وبعد خمسة وأربعين يوما من المناوشات والمواجهات المتقطعة، قررت السلطات المصرية ان تنهي اعتصام الاخوان. وهكذا بدأت قوى الامن صباح اليوم عملية مزدوجة لفض اعتصامي الاخوان في القاهرة والجيزة.
الحصيلة الدموية مرتفعة. فبمعزل عن تضارب الارقام بين السلطات والاخوان، فإن عدد القتلى تجاوز المئة وخمسين، اضافة الى مئات الجرحى. ومع ان الاستنكارات عمت العالم، لكن الواضح ان السلطات المصرية تريد خلق امر واقع جديد على الارض، وهو ما تظهر عبر قرار الرئاسة المصرية بعد الظهر باعلان حال الطوارئ لمدة شهر. فهل يتمكن الجيش المصري من حسم الوضع نهائيا خلال هذا الشهر؟ ام ان الاخوان سيستمرون في المواجهة ما يؤدي الى اضطرابات لا تنتهي وصولا ربما الى حرب اهلية؟
لبنانيا: موضوعان يتوزعان الاهتمام. الاول: الحكومة وإمكان تأليفها قريبا. ففي حين اكد الرئيس المكلف من بعبدا ان الحكومة لن تتشكل في اليومين المقبلين علم ان فرملة ما حصلت للتشكيلة الحيادية المنجزة، بعدما تبين ان النائب جنبلاط غير جاهز للسير بها نتيجة حسابات وهواجس لديه، وبعدما تبين ايضا ان حزب الله لوح بخطوات تصعيدية في حال تشكيل حكومة لا يرضى عنها. وقد استكمل حزب الله تصعيده بقول النائب محمد رعد الليلة ان اعلان بعبدا ولد ميتا ولم يبق منه الا الحبر على الورق. وعليه فان تشكيل الحكومة تأجل الى نهاية الشهر على الاقل، اي بعد عودة الرئيسين سليمان وبري من اجازتيهما. الملف الثاني الذي يستأثر بالاهتمام: موضوع المخطوفين. وفي هذا الاطار يتوجه وزير الداخلية مروان شربل الاسبوع المقبل الى تركيا لاستكمال المحادثات مع الجانب التركي، وخصوصا ان اللقاء الذي جمع شربل اليوم بنائب مدير المخابرات التركي حقق، على ما يبدو، بداية خرق في الجدار المسدود.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
هذا آخر صبر السيسي .. ولا لعب مع الرجل الحازم الذي سيطر على مصر بقرار واحد عسكري مطعم بالنفس الشعبي، فكيف بساحة اعتصام، فالعسكر منح الفرص وأمهل الإخوان ولما تحول الاعتصام إلى عصيان يتحصن بسلاحه.. ضرب الجيش بيد من هجوم وفقا لخطة كانت قد نشرت قناة “الجديد” تفاصيلها موقعا موقعا، لكن فض الاعتصام كان له أثمان دموية قاربت مئة وخمسين قتيلا بينهم ابنة محمد البلتاجي القيادي في الجماعة وابنة خيرت الشاطر وزوجها.. ومن الأثمان المعنوية إصابة سياسية بالغة تمثلت في استقالة نائب الرئيس محمد البرادعي معللا خروجه من السلطة بعدم قناعته بما اتخذ من قرارات أدت إلى إسالة الدماء لكن أي خيارات كانت متاحة للعسكر وهم يقبضون بالتسلح المشهود والتحصينات في سيناء ويراقبون تحول مصر خطة فخطة إلى سوريا ثانية وفقا لما رسمه بندر بن سلطان، وحتى لا تجري الدماء في عروق النيل ويصبح الجهاد متاحا في بلاد التسعين مليونا وتخرج الأمور عن السيطرة كما خرجت في سوريا، انتقل الجيش المصري إلى تنفيذ خطة الحسم فنفذ عملية تنظيف لسيناء وصادر الأسلحة ومنع فصلها عن مصر وضمها إلى قطاع غزة قبل أن ينتقل الى الداخل ويبدأ فض اعتصام الإخوان.
في لبنان فضت حكومة الامر الواقع وسحبها من التداول رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في خلال لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اليوم مختتما بذلك عاصفة أفكار تداولتها الصحف على مدى أيام، وكادت تجزم بوقوعها علما أن حركة الملاحة السياسية لم تكن تؤشر إلى حكومة أمر واقع حيث الرؤساء إما خارج البلاد وإما يعتزمون السفر. وفي المدينة حركة استخبارات تركية، أهميتها في الشكل، أن أركان الاستخبارات التركية وبعدما كانوا “ينشفون ريق” مروان شربل وعباس إبراهيم في الذهاب والإياب من أنقرة واليها، أصبحوا هم في ضيافتنا، يزرون لبنان بحثا عن مصير المخطوفين 2 ولكن على لبنان هنا حسن الضيافة والمعاملة بالمثل واتباع سياسة “التنشيف عينها” الى حين انتزاع الموافقة على إطلاق سراح المخطوفين اللبنانين التسعة مع حبتي المسك وتحرير مطراني حلب.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
مصر على شفير هاوية، فالساعة الصفر التي دقت اليوم مع بدء السلطات بالقوة اخلاء ميداني النهضة ورابعة العدوية حيث يعتصم الاخوان المسلمون، فجرت الوضع الميداني المصري ليبرز بعد الظهر اعلان حال الطوارئ لمدة شهر وسط مخاوف من اتجاه الاوضاع الى المزيد من التأزم. وعليه فالامور مرهونة بخواتيمها في ظل تخوف من حرب اهلية ينفخ في نارها كل من تركيا والسعودية وقوى خارجية اخرى، الاولى لمساندة حكم الاخوان والثانية لدعم العسكر.
لبنان الذي انشغل بمتابعة الواقع المصري، جمد مجددا اليوم واقعه الحكومي اذ وضع الرئيس المكلف تمام سلام حدا للتوقعات معلنا من القصر الجمهوري انه مع حكومة الواقع، ليبقى السؤال عن مصدر كلمة السر التي اخرت الاعلان عن حكومة الامر الواقع التي روج لها الفريق الوسطي والاذاري منذ ايام، وبالتالي لا حكومة خلال الايام المقبلة مع استعداد رئيس الجمهورية لمغادرة لبنان نهاية الاسبوع في اجازة خاصة، بينما يواصل الرئيس نبيه بري اجازته الخارجية، ليبقى الثابت حتى الان ان حكومة تصريف الاعمال مستمرة في عملها وقد يستمر ذلك لوقت طويل او على الاقل حتى تنضج طبخة مؤتمر الحوار وتنضج ايضا الظروف الاقليمية التي تسمح بإنعقاد هذا المؤتمر.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
الرابع عشر من آب عام 2006 تاريخ من تاريخ لم يسبقه تاريخ، وزمن من زمن لا يشبهه زمن. انتهت الحرب في حينه الى نصر، نصر قرأت فيه المقاومة وسيدها وشعبها قدرا الهيا، ووجد فيه حلفاؤها وداعموها ومحبوها على امتداد العالم تحولا تاريخيا، واستشرف منه الاخرون بمن فيهم من اعداء وخصوم ما يتخطى الحساب والمنطق في المعتاد من صراعات وحروب. انتصرت المقاومة نصرا تاريخيا مفصليا ابيض ناصعا لا شك فيه ولا ريب فيه، وانهزمت اسرائيل بجيشها وقيادتها والمستجلبين من مستوطنين هزيمة اعترفت بها من دون مواربة او مناورة. انتهت الحرب على ثلاثة وثلاثين يوما ولم تنته تداعياتها، وما اسست له من معادلات استراتيجية وما احدثته من تبدل وعي في مقابل وعي وانتصار عقل في مقابل عقل الانتصار. العيد مناسبة سيسهب سماحة السيد الأمين العام في الحديث عن وقائعها وتفاصيلها ونتائجها، في مقابلة مع الزميلة “الميادين” عند التاسعة مساء.
واليوم خطفت ساعاته ودقائقه تطورات مصر المتسارعة، فالبلد العربي الاكبر دخل مرحلة الخطر الشديد. مئات القتلى والاف الجرحى، حظر للتجوال وحالة طوارئ واعتقالات واستقالات وحرب شوارع في القاهرة ومختلف المحافظات. نفذت السلطات قرارها بفض اعتصامي الاخوان في رابعة العدوية والنهضة فجرا، فإنطلقت شرارة المواجهة. اصرت الشرطة وساندها الجيش وتمسك الاخوان بحقهم بالاعتراض على عزلهم، توسعت المواجهات واشتد العنف رشقا ورصاصا ومشهدا يدمي القلب. الاحداث لا تنفك تتصاعد كل لحظة ومصر ام الدنيا تشغل الدنيا بإنحدار اوضاعها نحو المجهول فقد اعلنت الرئاسة المصرية حالة طوارئ لمدة شهر بعد تدخل قوات الامن لفض اعتصامي جماعة الاخوان المسلمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
بعد أقل من ثلاثة أعوام على ثورة يناير، عادت حال الطوارئ إلى مصر. اللواء عبد الفتاح السيسي، مسلحا بالتفويض الذي منحته إياه شريحة واسعة من الشعب المصري، أقدم أخيرا على استخدام القوة لفض اعتصامي ميدان النهضة وميدان رابعة العدوية المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي.
الديموقراطية المصرية لم تعمر طويلا إذا. سرعان ما قضت عليها ارتكابات الإخوان وطموحات العسكر. أما السيسي الذي صورته صحيفة “الأخبار” المصرية قبل أيام، ينظر إلى المرآة ليلاقي صورة جمال عبد الناصر، فلا يملك حتى الساعة من تجربة الرئيس الراحل إلا مصادرة الحريات.
هكذا بات الانقسام داخل الشارع المصري لا يجد آليات سلمية لرعايته، وسط منطقة ملتهبة تبتلع نيرانها كل انقسام سياسي. فأحداث مصر مرتبطة في جزء منها بعودة السعودية، بصورة رجلها القوي بندر بن سلطان، إلى الساحة، لمحو الإرث القطري الداعم للإخوان المسلمين في المنطقة، ولمواجهة إيران وحلفائها…
لكن، قبل الدخول في التفاصيل، نلفت المشاهدين إلى أننا نقدم هذه النشرة من أستوديو مؤقت، بسبب الأشغال داخل أستوديو الأخبار لتجهيزه كي يصبح ملائما للبث الرقمي والفائق الدقة. أسابيع قليلة ونعود إليكم بحلة جديدة.
حزب النور ثاني اكبر الاحزاب الاسلامية في مصر يدعو لوضع حد للعنف السياسي الذي “يهدد بانقسام المجتمع”.