اني أتهمك بالهيمنة والاطباق على مقدرات بلدي بشكل مدروس وممنهج بحجة أنك أنت من حرر الجنوب، تماما كما فعل بنا من قبلك حافظ الاسد بحجة أنه هو من ساعد المسيحيين على مواجهة التمدد الفلسطيني.
اني أتهمك بتحويل وطني قاعدة لولاية الفقيه ومشاريعه.
اني أتهمك بممارسات خارجة عن القانون أين منها ممارسات الميليشيات البشعة.
اني أتهمك بتعطيل دستور بلادي وبتعطيل تشكيل الحكومة وربما قريبا بتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية.
اني أتهمك بالتعالي والاستكبار وبقتل الابرياء من أهل عاصمتي وبترويع وتخويف الآخرين.
اني أتهمك بقتل الشعب السوري من منطلقات مذهبية تشبه تصفية المسلمين في البوسنة وبتوزيع الحلوى ابتهاجاً.
اني أتهمك بتدمير اقتصاد بلدي وسياحته وبرعاية اقتصاد غير شرعي خاص بك وبمصالحك.
اني أتهمك بهدم هيبة القضاء والجيش وكل الاجهزة الامنية بالتدخل واخضاع هذه المؤسسات الغالية على قلوب اللبنانيين لمصلحة مشروعك الفئوي والمرتهن.
اني أتهمك بتشويه صورة الانسان الشيعي في لبنان والعالم العربي وباظهار الطائفة الشيعية على انها خارجة عن القانون في كل ما تفعل. اني أتهمك بتقاطع المصالح مع العدو الاسرائيلي في الشرق الاوسط على حساب العرب وعلى حساب لبنان خدمة للمشروع الايراني.
اني أتهمك بعدم امتلاك أي سياسة وطنية للبنان ولمستقبل ابنائه، بل على العكس من ذلك برهن حاضر ومستقبل وطني لصالح الولي الفقيه ومشاريعه السلطوية.
إني مرتاح الضمير في كل ما اتهمتك به لذلك أكرر الدعوة الى من اعطي له مجد لبنان، غبطة بطريرك الموارنة، ولكل مواطن لبناني ايا يكن انتماؤه السياسي او طائفته، برفع الصوت عالياً في الدفاع عن حرية وسيادة واستقلال وبقاء وطننا الحبيب لبنان في وجه كل معتد أياً تكن هويته حتى لو كان اسمه “حزب الله”.