اعتبر القيادي في حزب القوات اللبنانية إدي أبي اللمع ان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يحاول إعادة تبرير حرب تموز 2006، وقال: “يجب ألا نخرج عن أن هذه الحرب خلقت واقعاً جديداً ويجب التعامل معه ونحن لن نقبل بأي خرق إسرائيلي للأراضي اللبنانيّة”.
ولفت أبي اللمع في حديث على قناة “الجديد” الى ان “حزب الله” لم يعتبر “إعلان بعبدا” يوم إعلانه “حبراً على ورق وتصريحاتهم موجودة، ولكن قاموا بتأييده لإرضاء الرئيس سليمان من أجل السكوت عن بعض الأمور إلا أن موقفه في عيد الجيش جعلهم يعلنون موت هذا الإعلان. وأضاف: “تراجع “حزب الله” عن موافقته على “إعلان بعبدا” أتى بإطار الرد على مواقف الرئيس فهم يتخذون المواقف السلبيّة عندما يصدر أي موقف لا يروق لهم، وهذا الأسلوب لا يساعد على التفاهم”.
وتطرق ابي اللمع للأزمة الحكومية، معلناً عن قدرة تشكيل حكومة في وقت ليس بطويل، بعد أن عبّر رئيس الجمهوريّة والرئيس المكلف عن نظرتهم لشكل الحكومة الجديدة. وقال: “لا مصلحة لأي فريق من الفرقاء بأن يكون في حكومة تجاذب سياسي ونحن لطالما طالبنا بالحكومة الحياديّة من أجل خدمة الناس والوطن في هذه الأوقات الصعبة”.
ورأى أبي اللمع أن الواقع الذي نتج عن القرار 1701 وإلتزام الجيش الدفاع عن هذه البقعة والتعاطي بأي أمر في الجنوب تعود لقرار دولي وعلى الجيش القيام بمسؤوليّته، وأضاف: “أنا مع أن يكون القرار للجيش اللبناني في أي مواجهة عسكريّة لأي خرق للأراضي اللبنانيّة، والدولة هي التي يجب أن تقوم بالدفاع عن الحدود والأمر منوط بالجيش اللبناني ضمن إطار استراتيجيّة دفاعيّة التي يظهر أن “حزب الله” ليس مستعداً للنقاش فيها”.
وشدد أبي اللمع انه على الجيش دائماً تقديم المزيد من أجل التعاطي مع كل إخلال بالأمن على كامل الأراضي اللبنانيّة، إذ عليه أن يتصرّف كأي جيش في أي دولة تحترم نفسها، لذا يجب ان يعطى الدعم الكامل. وأوضح ان من يريد الدولة القويّة والجيش القوي ليسلم سلاحه للجيش وإن كانوا جزءاً من السلطة التنفيذيّة فعلى هذه السلطة أن تكون على بيّنة بكل ما يقومنون به.
كما أشار الى ان الجيش يفتقد للغطاء السياسي الكافي في طرابلس من أجل فرض سيطرته وهو يقوم بعمل جبار بالإمكانات التي لديه، لافتاً الى الفرق بين الدفاع عن الوطن وحماية الحدود والمشاكل الداخليّة. وأضاف: “نحن أطلقنا شعار “بتحب الجيش سلمو سلاحك” وهناك سلاح ينتشر في البلاد لذا لنقم بتسليم هذا السلاح للجهة التي يجب أن تمتلكه”.
وأعلن عن تخوف الدكتور سمير جعجع من الإغتيالات لأنه في كل مرّة وصلت البلاد إلى تأزم سياسي كالذي نعيشه كانت تتم الإغتيالات. وختم أبي اللمع، مؤكداً ان طالما لم تحل مسألة سلاح “حزب الله” بشكل موضوعي وعقلاني لا يمكن الوصول الى نتيجة في أي من المواضيع.