#adsense

مصر عاشت ليلةً مشتعلةً جديدةً

حجم الخط

فرقت قوات الشرطة المصرية بقنابل الغاز المسيل للدموع اعتصاما لأنصار جماعة الإخوان المسلمين في مسجد الإيمان القريب من مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر شرق القاهرة.

وقد نقل أنصار الإخوان إلى المسجد المذكور عددا من جثث القتلى الذين سقطوا في فض الاعتصام في رابعة العدوية قبل يومين. ولاحقت الشرطة المتظاهرين وألقت القبض على بعضهم، بينما تم إخراج النساء والأطفال من المسجد بعد تعهد الداخلية بعدم تتبعهم، وتولت سيارات الإسعاف نقل الجثث إلى المستشفيات المحيطة.

من جهته، وصف المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة بأنه “جريمة بشعة ومجزرة بحق معتصمين سلميين”. وقال بديع في رسالة له: “إنها جريمة تدخل في عداد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.

وعبرت “الدعوة السلفية” و”حزب النور” المصريين في بيان لهما عن رفضهما “الحشد والحشد المضاد”، ودعا الحزبان إلى “اللجوء إلى طاولة المفاوضات”، وأكدا “الحرص على المصالحة الشعبية بين جميع أبنائه”.

وجاءت هذه التطورات على وقع استمرار الهجمات المسلحة ضد عناصر الجيش والشرطة في سيناء. فقد قالت مصادر أمنية في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء المصرية إن 17 شخصا أغلبهم من الشرطة والجيش قتلوا في هجمات شنها مسلحون على مدى الثماني والأربعين ساعة الماضية.

وقالت المصادر إن 65 شخصا آخرين معظمهم من الشرطة والجيش أصيبوا في الهجمات التي استهدفت مواقع شرطية وعسكرية ومنشآت حكومية في العريش ومدن أخرى في المحافظة.

وأضافت المصادر الأمنية أن الهجمات أسفرت أيضا عن حرق ثلاث سيارات ومدرعة للشرطة، كما أشعلت النار في كنيسة. وقال مصدر أمني إن من بين القتلى سبعة من مجندي الجيش قتلوا في هجوم واحد الخميس، أصيب فيه أيضا خمسة آخرون.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل