
وفي هذا السياق، نقل البيان عن مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر قوله: “أيما كانت الجهة المسؤولة عن الهجوم، فقد أظهرت بصورة مطلقة عدم وجود أدنى اعتبار لديها للانسانية، وانتهكت كل مبادىء حقوق الإنسان. ومهما كان شعورها قويا حيال دور حزب الله في النزاع المسلح في سوريا، فمن غير الممكن إطلاقا تبرير استهداف المدنيين. والهجوم الذي استهدف المنطقة السكنية المكتظة من جنوب بيروت، التي يسيطر عليها “حزب الله”، أدى كذلك إلى جرح ما يربو على 300 شخص، وهو الثالث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. ووقع تفجير أقل شدة في الضاحية الجنوبية من بيروت في يوليو، وأدى، حسبما ذكر، إلى جرح ما يربو على 50 شخصا. وفي مايو، تعرضت الضاحية الجنوبية للقصف بالصواريخ. وعلى ما يبدو، فقد استهدفت الهجمات الثلاث سكان ضاحية بيروت الجنوبية، الذين يرى فيهم من يستهدفهم بأنهم أنصار لـ”حزب الله”. وقد أعلنت “كتائب عائشة أم المؤمنين” مسؤوليتها أيضا عن التفجير الذي وقع في يوليو. وأعلنت السلطات اللبنانية عن فتح تحقيق في تفجير الخميس. وينبغي أن يتمتع التحقيق في الجرائم المشينة التي وقعت بالحيادية. كما يتعين تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى قوس العدالة”.
