مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 16/8/2013

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

رفعت الاجهزة الأمنية من وتيرة عملها وتنسيقها في ما بينها بطلب من المجلس الأعلى للدفاع الذي انعقد في القصر الجمهوري. وأعلن في وقت لاحق وزير الدفاع عن معلومات أكملها السيد حسن نصر الله، حول مسؤولية التكفيرين عن التفجيرات واطلاق الصواريخ، مؤكدا ان كل من يتكلم على مسؤولية السنة يكون اسرائيليا. ووضع نصر الله خارطة طريق لمواجهة هجمة التكفيريين، فيها: القيام بإجراءات أمنية احترازية من الدولة، وكشف المخططات، واعتقال المشتبه بهم، وتعاون الناس في كل ذلك.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

خطاب النصر للسيد حسن نصر الله جاء للمرة الاولى منذ سبعة اعوام، مغمسا بالمرارة. فما حصل في الضاحية سيطر على روحية الخطاب وتحكم في مفاصله، بحيث بدا في قسمه الأكبر في مثابة رسالة امنية – سياسية في مواجهة رسالة النار والدم التي ارسلت الى الضاحية. ورسالة اليوم كانت أخطر من رسالة الامس. فالسيد حسن نصرالله أعلن في خطابه الحرب على الجماعات التكفيرية في لبنان وسوريا، بحيث بدا وكأنه يعلن حربا جديدة. في المقابل أكد السيد نصرالله أن حزب الله لن يغير سياسته تجاه سوريا وأنه مستمر في معاركه هناك، حتى بلغ به الأمر الى حد القول إنه مستعد للذهاب شخصيا للقتال في سوريا. واللافت أن السيد نصر الله تجاهل مواقف بقية الأطراف اللبنانية مما يحصل، كما تجاهل موقف الدولة اللبنانية. فلم يتحدث عن توافق وطني حول قرار حزب الله، ولا عن هيئة حوار لتحصين الوضع الداخلي، ولا عن حكومة وحدة وطنية لمواجهة الاستحقاقات الأمنية الداهمة. وكلها أمور تؤكد أن حزب الله سائر في الحل الأمني لا السياسي حتى النهاية، ما يرسم أكثر من علامة استفهام، ويضع المستقبل على فوهة بركان.

وبمعزل عن المواقف السياسية، تواصلت التحقيقات في تفجير الامس. ووفق المعلومات فإن كل ما أشيع عن اعلان نتائج فحوصات ال “دي أن آي” قبل ظهر غد لا يعبر عن الحقيقة لأن التحقيقات معقدة جدا، وخصوصا في ظل وجود اكثر من عشر جثث مجهولة الهوية، ما يؤخر الوصول الى الحقيقة ويجعل من الصعب الفصل بين الضحايا ومنفذي الجريمة. علما ان مصدرا امنيا اكد لل “ام تي في” انه لا يزال مبكرا جدا التأكيد ما اذا كان منفذ الجريمة انتحاريا ام لا. وعند بلورة الجواب النهائي عن هذا السؤال يمكن البدء بمحاولة تحديد الجهة الفاعلة، وهل الامر يتعلق برد اسرائيلي على عملية اللبونة، ام ان التفجير يشكل ردا على تدخل حزب الله في المعارك السورية.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

“لا تزر وازرة وزر اخرى”، والفتنة اشد من القتل، نحن اصحاب النهج والقرآن، نقاتل بقيم ونخاصم بشرف، واذا كنتم تظنون انكم بقتلكم نساءنا واطفالنا يمكن ان نتراجع عما نعتقد او نؤمن من قضايا الامة ومقاماتها ومقدساتها فأقرأوا تجربتنا ثلاثين عاما مع الاسرائيلي ايها الحمقى انتم مشتبهون. بهدوء مطمئن وحزم العاقل الحكيم وصف الامين العام لحزب الله الحال والمآل، بعد الاعتداء المجزرة اكمل السيد تسمية الاشياء باسمائها، وعلى مقلب الورقة ابقى اشياء واسماء عن دول ومخابرات سيحين حينها.

فرضية المسؤولية الاسرائيلية تبقى على رأس الفرضيات، لكن ما تكشف عن تحقيقات التفجيرات والاعتداءات السالفة، يعزز فرضية الجماعات التكفيرية. وعليه اليكم الرسالة واضحة من السيد، المجرمون قتلة عمي البصر والبصيرة لا دين لهم ولا مذهب قتلوا من السنة اكثر مما قتلوا من الشيعة، مشروعهم تدميري وفكرهم الغائي تخريبي، لكن ايها الحمقى مشروعكم مشروع اسرائيل في الفتنة، واليها لن تستدروجنا، نحن وناسنا وجمهورنا جمهور المقاومة لن نؤخذ بانفعال او عاطفة، ولكن لبقية من عنده بقية حرص وعقل اذا استمرت الاعتداءات فلبنان على حافة الهاوية، ومن يدمر المنطقة اخذ قرارا بتدمير لبنان. خريطة طريق لاحتواء ومحاصرة شبكات التكفير وضعها السيد وواضحا حاسما كان، مسؤولية الدولة ان تلاحقهم استباقا وتمنع فتنتهم. نحن لسنا بديلا عن الدولة لكن اذا اهملتكم فأيدينا ستصل اليكم في سوريا سنضاعف جهودنا ووجودنا لمنع مشروعكم. نحن الذين سنحسم المعركة نحن اصحاب الطلقة الاخيرة.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

بين تأكيد الرئيس سعد الحريري أهمية تضافر الجهود في سبيل درء المخاطر التي تتهدد لبنان، وعقلنة الخطاب السياسي فيه، وقول الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بأن لبنان على حافة الهاوية، وبأن وراء التفجير الارهابي مشروعا تدميريا، وضع لليد على الجرح الوطني النازف المطلوب بلورته، باجراءات مؤسساتية من شأنها ان تعيد تحصين الساحة الداخلية.

وفي الدلالات على خطورة المرحلة، إجتماع المجلس الاعلى للدفاع، ليظهر جليا حجم الاخطار الامنية على المستوى الوطني، والتي لامست السقوف العالية.

فجريمة الرويس الارهابية، والتي حصدت قرابة الأربعة وعشرين شهيدا، وثلاثمئة جريح، ارخت بثقلها على كاهل اللبنانيين، ليعم الحداد الوطني مختلف المناطق اللبنانية، وتنكيسا للاعلام على المقار الرسمية، في وقت كانت اعمال الانقاذ والتحقيقات تتواصل في مسرح الجريمة ليتبين وفق مصادر امنية ان فرضية التفجير الانتحاري هي الاكثر ترجيحا، وان زنة العبوة التي وضعت في السيارة قدرت بحوالى الستين كيلوغراما.

هذه المعلومات ترافقت اليوم مع بيان لوزير الدفاع أعلن فيه عن جملة معطيات أمنية تتعلق بالتحقيقات الجارية مع عدد من الموقوفين على خلفية قيامهم بعمليات امنية في عدد من المناطق اللبنانية.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

“اذا احتاجت المعركة مع الارهابيين التكفيريين ان اذهب انا وكل حزب الله الى سوريا سنذهب، المعركة سنكون مكلفة طبعا لكنها اقل كلفة من ان نذبح كالنعاج ومن ان ننتظر ذبحنا كالنعاج، ان ردنا على اي تفجير سيكون برفع عدد عناصرنا الذين يقاتلون في سوريا، وقتالنا هناك في اي حال، هو من اجل كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، الذين يختبئ بعضهم خلف اصبعه ولا يواجه الحقيقة”. بهذا الكلام الواضح الذي لن يكون ما بعده كما قبله، رد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على استهداف الناس امس كما قال. لم يقف على اطلال الدمار ولم يستثمر الاشلاء والدماء في السياسة، ولم يعدد اسماء الشهداء اسما اسما، ولم يطلق اي اتهام فوري غير مسنود الى ادلة مصدرها الاجهزة العسكرية والامنية اللبنانية. كل ما فعله نصر الله اليوم بعد تفجير الضاحية هو استرجاع تجربة استعراض الفرضيات قبل استخلاص النتيجة، تماما كما فعل يوم رد على المحكمة الخاصة بلبنان التي اتهمت حزب الله بأغتيال رفيق الحريري والنتيجة هذه المرة ترجيح اتهام جماعات تكفيرية محددة بإستهداف ناس الضاحية، “غير ان المعركة نحن نحسمها ونحن نوقت ختامها”، قال نصر الله.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان”

على قدر المسؤولية الوطنية كان الوعي في الضاحية الجنوبية بعد متفجرة الرويس رغم سقوط واحد وعشرين شهيدا واكثر من 330 جريحا. رغم الدمار الذي احدثه الانفجار، كانت اليقظة والوحدة الوطنية عنوانا للتصدي اللبنانيون جميعهم دانوا جريمة ارهابية منظمة وفوتوا الفرصة على الاعداء الساعين لضرب استقرار لبنان واستيلاد الفتن على مساحة المنطقة.

اتصالات عدة تلقاها الرئيس نبيه بري من القادة السياسيين عنوانها تضافر الجهود في سبيل درء المخاطر التي تتهدد لبنان. مواقف بالجملة اظهرت حجم التضامن اللبناني الكامل ما يعني فشل المجرمين في تحقيق اي هدف سوى قتل الابرياء.

الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله استحضر الفرضيات حول التفجير ورجح ان تكون الجهات التكفيرية هي المنفذة بعد وجود مؤشترات ومعطيات، واستنادا الى نتائج التحقيقات حول متفجرة بئر العبد وعبوات الهرمل ومجدل عنجر. السيد نصر الله اكد ان من يفجر الان اخذ قرارا بتدمير كل لبنان، ما يفرض تعاونا لبنانيا مسؤولا على كل المستويات، انطلاقا من وقف التحريض الطائفي والمذهبي، وجزم بأن التفجير لن يمس بإرادتنا كما لن يدفعنا الى فخ الفتن.

وكان وزير الدفاع الوطني فايز غصن فند حقائق وصلت اليها مديرية المخابرات في الجيش بعد اعترافات ادلى بها الموقوفون وسمى وزير الدفاع اسماءها لوضع حد للتكهنات والفرضيات وفصل في ما توصلت اليه التحقيقات بتحديد المسؤولين عن العمليات الارهابية وتحضير سيارات مفخخة وقتل العسكريين في عرسال وتحضير وتفجير العبوات، وصولا الى وضع متفجرة بئر العبد. وزير الدفاع سمى المتورطين بشجاعة المسؤول الحريص على امن الوطن والمواطن ودعا الى الوقوف خلف المؤسسة العسكرية وعدم ايواء المطلوبين او تأمين بيئة حاضنة لهم.

في الوقاع الميدانية في الضاحية، التحريات وجمع الادلة الجنائية تواصل في ظل استنفار رسمي قضائي وامني والقيام بمسح شامل.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

“ان اقتضت المعركة مع الإرهابيين أن أذهب أنا وكل حزب الله الى سوريا، فسنفعل ذلك”. هكذا جاء رد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، على تفجير الضاحية الأخير، مرجحا ضلوع مجموعات تكفيرية وراءه.

نصر الله الذي رأى أن التفجير لا يستهدف الضاحية أو حزب الله بل لبنان كله، دعا إلى التكاتف لأن استمرار مثل هذه التفجيرات يضع لبنان كله على حافة الهاوية.

كلام نصر الله في مهرجان عيتا الشعب في الذكرى السابعة لحرب تموز، سبقه بيان لوزير الدفاع فايز غصن كشف فيه معلومات أمنية خطيرة تتعلق باعتقالات وتحقيقات مع موقوفين بجرائم القتل في البقاع، وتجهيز عدد من السيارات المفخخة لتفجيرها في الضاحية الجنوبية لبيروت وغيرها من المناطق اللبنانية، بما في ذلك متفجرة بئر العبد الأولى.

وإذا كانت السيارات المفخخة باتت هي من يحمل الموت إلى اللبنانيين، فإن الانقسام السياسي المصري لا يزال يحصد مزيدا من القتلى والجرحى. وفيما رأت الحكومة المصرية أنها تواجه “مخططا إرهابيا من تنظيم الإخوان المسلمين على مصر”، برز موقف للملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، أعلن فيه دعم بلاده للسلطات المصرية في معركتها “ضد الارهاب”، محذرا من أن التدخل في الشؤون المصرية الداخلية “يوقد نار الفتنة”.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

شمس الضاحية لم تغرب بقرار استثنائي من أهلها.. نورها في الليل يسابق النهار بحثا عن أمل مفقود وضحايا غيبهم عصف التفجير.. ولم يعودوا لا أحياء ولا جثثا. الخراب يسكن المباني.. وصورة تموز الألفين وستة، تحضر على جدران متدلية وسواد يرتفع إلى الأعالي.. وفي قلوب الناس خشية من بدء زمن التفجيرات الذي يحمل بصمة للمرة الأولى غير إسرائيلية. هو البارود الكافر الذي ضرب الضاحية لكنه لم يصب عزيمتها.. شظى الجسد ولم يطاول روح الناس الحاملة اليوم رايتين.. واحدة، تشيع من راحوا.. والثانية، ترتفع في عيتا الشعب مع سيد هذا الشعب في يوم النصر على إسرائيل. ومن هناك من عيتا الرمز، البلدة الواقعة على الشريط الحدودي المطلة على فلسطين المحتلة.. هواها هوى فلسطين ونسيمها نسيم فلسطين.. ومن حيث احتشاد ناسها فإنهم يشتمون عبق فلسطين وهم على مرمى حجر منها. وبموجب جغرافية المكان فإن الأمين العام لحزب الله أعلن أمام جمهور عيتا أن زمن السياحة العسكرية الإسرائيلية قد ولى بلا رجعة، منتقلا بالزمن والجغرافيا إلى ضاحية بيروت واستهدافاتها وضرب جمهور المقاومة فيها. وقال إن ما جرى بالأمس كان استهدافا للناس لا لقيادات حزب الله ولا لمؤسساته، والتفجيرات أرادت إلحاق أكبر أذى بالمدنيين كاشفا أن زنة التفجيرات في متفجرة الرويس فاقت مئة كيلوغرام. واستند نصرالله إلى بيان وزير الدفاع فايز غصن الجريء، الذي سمى المتفجرات بأسماء واضعيها.. والصواريخ بمطلقيها، والعبوات بمصنعيها، وهم مجموعات تكفيرية لبنانية سورية وفلسطينية. وبعدما استعرض نصرالله مجموع ما نفذته هذه الجماعات من أعمال إرهابية في الضاحية والبقاع قال إننا كحزب لم نقم بأي رد فعل وعملنا على ثلاث فرضيات، قبل أن يصل إلى الفرضية الأقوى وهي الجهات التكفيرية التي تعمل لدى جماعات محددة ومعروفة والمخترقة من الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية. وقال للمسؤولين اللبنانين إنه إذا استمرت هذه التفجيرات فلبنان على حافة الهاوية، والذي يدمر المنطقة الآن قد اتخذ قراره بتدمير البلد وهذه البدايات… مقترحا العمل لكشف هذه الجماعات ومحاصرتها وتفكيكها وعدم تغطيتها سياسيا وامنيا أو تبرئتها. وقال: لسنا بديلا من الدولة لكن إذا لم تتحمل مسؤوليتها فإننا سوف نتحمل المسؤولية. وتوجه نصرالله إلى أولئك الحمقى الذين لم يقرأوا تجربتنا مع إسرائيل قائلا: إن ردنا على أي تفجير هو مضاعفة قتالنا في سوريا.. وإذا احتاجت المعركة أن أذهب أنا إلى سوريا فسوف أذهب.

=================================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل