#adsense

الراعي: الشعب يرفض تعطيل المؤسسات الدستورية وعدم تأليف حكومة تتولى مصالحه والبلاد

حجم الخط

ألغى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الانشطة الاحتفالية لحديقة البطاركة التي كانت مقررة اليوم في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي غاب نظرا الى الاوضاع الراهنة وأوفد وزير البيئة ناظم الخوري ممثلا عنه.

واقتصرت النشاطات داخل الصرح البطريركي حيث ترأس الراعي قداس التضامن مع شهداء انفجار الضاحية، عاونه المطرانان بولس الصياح ومارون العمار، في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير ناظم الخوري، وليم مجلي ممثلا النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس، النائب فريد الخازن، الوزيرين السابقين سليمان طرابلسي وابراهيم الضاهر، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، نقيب المحامين في الشمال ميشال خوري، قائمقام بشري رولا البايع، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف. وخدمت القداس جوقة قاديشا بقيادة الاب يوسف طنوس.

والقى البطريرك الراعي عظة بعنوان “ارتفعت كالأرز في لبنان”، فقال: “صاحب المعالي ممثل فخامة رئيس الجمهورية، لقد آلمتنا كما آلمت فخامة رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين جريمة الانفجار بعد ظهر أمس في ضاحية بيروت الجنوبية بين الرويس وبئر العبد. وقد أوقعت ما يفوق العشرين قتيلا من المواطنين الأبرياء ومئات الجرحى وأضرارا مادية فادحة، وطعنة مؤلمة في قلب لبنان. وما آلمنا بالأكثر، أنها وقعت في يوم عيد انتقال سيدتنا مريم العذراء بنفسها وجسدها إلى المجد السماوي، في ما كان المؤمنون يرفعون الصلوات من كل كنائس الأرض ولا سيما من لبنان، ملتمسين من سيدة لبنان السلام والاستقرار لوطننا ولبلدان الشرق الأوسط”.

وقال: “أرجو منكم معالي الوزير ممثل فخامة الرئيس، أن تنقلوا إليه ما أعرفه في العمق، أعني أولا بطروحاته الإنقاذية ولا سيما في خطابه التاريخي المسؤول بمناسبة عيد الجيش؛ وثانيا مطلب الشعب بأن يبادر الأفرقاء السياسيون والمفكرون واساتذة الجامعات ورجال العلم والاقتصاد والأعمال إلى حوار وطني مسؤول لإيجاد الحلول للقضايا المطروحة من الرئيس. يديننا ويدينهم شعبنا وأجيالنا الطالعة والتاريخ، إذا استمرينا في حالة العجز والقصور والإهمال والتأجيل والتسويف والتلاعب بمصير هذا الوطن وكيانه وشعبه ومصيره. أنقل، معالي الوزير إلى فخامة الرئيس، رفض الشعب تسخير لبنان – اللؤلؤة وكيانه لمصالح شخصية وفئوية ومذهبية، استقواء بالنفوذ السياسي أو بالمال أو بالسلاح أو بالخارج. الشعب يرفض تعطيل المؤسسات الدستورية وعدم تأليف حكومة تتولى مصالح الشعب والبلاد. الشعب يرفض حكومة ترعى مصالح السياسيين ومذاهبهم وأهدافهم الخاصة، على حساب المصلحة الوطنية العليا. الشعب يرفض أن تكون حياته ومصلحته ومصيره ومستقبله رهينة لخلافات السياسيين وغاياتهم الخاصة، الفئوية والمذهبية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل