#adsense

سعيد يحذر عبر “السياسة” من مخاطر توسيع “حزب الله” مربعاته الأمنية

حجم الخط

 دعا منسق الأمانة العامة لـ”14 آذار” النائب السابق فارس سعيد، عبر “السياسة” الكويتية، إلى “التضامن في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، واعتبار ما جرى (انفجار الرويس) ليس استهدافاً لمنطقة معينة، بل هو استهداف للأمن في لبنان، كل لبنان، بعيداً عن التجاذب السياسي القائم والاختلاف في المواقف بين هذا الفريق وذاك”، داعياً اللبنانيين “إلى التضامن والتأمل، بمعنى أن البلد لا يمكن أن يستمر كما هو عليه، وبالأخص إذا قرر حزب الله توسيع المربع الأمني الذي يتواجد فيه”.

وذكر بأن “رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات أقدم على هذه الخطوة، عندما قامت إسرائيل في العام 1969 بالتسلل إلى بيروت واغتيال ثلاثة من قادة فتح، لكن عملية توسيع المربع الأمني لحماية عرفات وجماعته لم توصل إلى شيء، بل أوصلت إلى المزيد من الاغتيالات والاعتداءات المتكررة، وصولاً إلى اجتياح لبنان واقتلاع منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. ولذلك المطلوب من حزب الله بدل الذهاب باتجاه توسيع مربعاته الأمنية العودة إلى الدولة بشروط الدولة، حتى لا نقول بعد 40 يوماً إن الحزب تعرض للاستهداف مرة ثالثة أو رابعة، وهذا ما سيحصل إذا ما تمسك الحزب بتوسيع مربعاته الأمنية، لأن الجهة التي تستهدفه لن تتوقف عند حدود توسيع المربعات طالما أنها قادرة على الاختراق”.

وقال: “أهم شيء أن يكون هناك مرجعية واحدة اسمها حكومة لبنان. وليس مرجعيتان ورأيان مختلفان”.

وعن الجهة المنفذة للتفجير، قال سعيد: “بالأمس أطل علينا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ليقول إنه كان يعرف نمرة حذاء الجندي الإسرائيلي الذي دخل اللبونة. مطلوب منه إذاً، هو دون غيره، أن يعرف الجهة التي أرسلت السيارة المفخخة والانتحاري إلى محلة الرويس”.

ورأى أن “ما يقوله نصر الله لا يتناسب مع الواقع، فإما أننا لم نعد نفهمه وإما أنه هو لم يعد يفهم نفسه. ونحن نقول هذا الكلام ليس من باب الشماتة، لكن الناس بعد أن تمر هذه القصة ستعود إلى وضعها الطبيعي وتسأل من يقف وراء ما جرى”.

وتمنى سعيد “أن تكون إسرائيل هي الفاعلة وليس أية جهة عربية أخرى”. وقال: “أعتقد أن النائب وليد جنبلاط كان مصيباً عندما اتهم إسرائيل بهذا الاعتداء”. وسأل: “لماذا لم يتعظ حزب الله حتى الآن؟ من المؤسف أن تكون الطائفة الشيعية ترتكب الخطأ الذي وقع فيه الموارنة في العام 1975 عينه، وربما أكثر”.

خبر عاجل