اعتبرت مصادر قيادية في تيّار “المستقبل” لصحيفة “اللواء” أن “مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، وإن كانت هادئة في الشق الداخلي، عندما دعا إلى التهدئة ودرء الفتنة، الا انها في شقها الخارجي زاد في الطين بلة”.
أضافت: “يقول المثل “اذا كنت في حفرة فعليك أن توقف الحفر”، لكن الذي فعله نصر الله هذه الليلة، انه بدل أن يوقف الحفر الذي وجد نفسه فيه نتيجة أتون قتاله في سوريا، أعلن مضيه في الحفر مما يعمق ازمته وأزمة لبنان، وبدل ان يفكر باتخاذ الإجراءات التي تخرجه من الاتون السوري هرب الى الأمام، وأعلن انه ماض في قتاله حتى النهاية، بل وسع نطاق حربه مع التكفيريين، علماً انه اتهمهم باستهداف الضاحية، فزاد من مأزقه ومأزق حزبه ومأزق طائفته ومأزق الشعب اللبناني، كل ذلك من دون ان يستشير لا الشعب اللبناني ولا الدولة اللبنانية، علماً أن موقفه سيرتب على الشعب اللبناني وعلى الدولة والطائفة أعباء هائلة لا طاقة لأحد على احتمالها”.
وبحسب مصادر “المستقبل”، انه تحدث باسم الدولة وكلف الأجهزة الأمنية بمهام رسمها هو، الا أن الخطورة المضاعفة في كلام نصرالله تكمن في نقطتين:
ـ الاولى: عندما قال انه لا يضمن ردود الفعل في حال وقعت أعمال تفجيرية أخرى، مما يعني انه يُهدّد مناطق أخرى بردود فعل في حال وقعت تفجيرات.
ـ الثانية: وهي الأخطر، وهي عندما اعتبر أن التكفيريين يستهدفون السنّة والشيعة، مما يفتح المجال لأعمال تفجيرية في مناطق غير مناطق الضاحية الجنوبية.
وختمت: “باختصار، نصر الله عمّق المأزق الذي وقع وحزبه فيه، وبدل أن يتراجع هرب إلى الأمام، وألغى الدولة اللبنانية واختطف الشعب اللبناني”.